إيرواني: مجلس الأمن يلتزم الصمت تجاه "الحرب الإجرامية" ضد إيران

أربيل (كوردستان24)- اتهم مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، مجلس الأمن الدولي بالتزام الصمت حيال ما وصفها بـ "الحرب الإجرامية" التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد بلاده، كاشفاً عن حصيلة مقلقة للضحايا المدنيين، لا سيما بين الأطفال.

وفي تصريحات أدلى بها فجر اليوم السبت، 7 آذار 2026، أعلن إيرواني أن الهجمات والقصف الجوي الأمريكي والإسرائيلي أدى إلى مقتل أكثر من 180 طفلاً إيرانياً منذ اندلاع المواجهات، نافياً بشدة الادعاءات التي تزعم أن العمليات العسكرية اقتصرت على استهداف المواقع العسكرية فقط.

وأوضح المندوب الإيراني أن "إسقاط القنابل على المناطق السكنية المكتظة يهدف بالدرجة الأولى إلى بث الرعب والذعر في نفوس المدنيين"، مؤكداً أن استهداف الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية يندرج ضمن "جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".

ووجه إيرواني انتقادات لاذعة لمجلس الأمن الدولي، قائلاً: "لقد تجاهل المجلس حتى الآن جميع المطالبات المتكررة من طهران لوضع حد لهذه الحرب الإجرامية الممنهجة ضد إيران".

وحول المزاعم التي ترددت بشأن دقة الأهداف، شدد إيرواني على أن "تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة؛ إذ طال القصف مناطق مدنية وعمرانية واسعة، مما تسبب في وقوع خسائر بشرية جسيمة في صفوف المواطنين الأبرياء".

يأتي هذا التصعيد في أعقاب الهجوم الجوي الواسع الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران فجر السبت، 28 شباط 2026، والذي أسفر عن مقتل عدد من القادة الإيرانيين. ومن جانبها، ردت طهران سريعاً عبر إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف عدة قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في دول المنطقة.