أوميد خوشناو: أربيل عاصمة القرار القومي وعصية على كل المؤامرات

أربيل (كوردستان24)- أكد محافظ أربيل، أوميد خوشناو، أن يوم الحادي عشر من آذار يمثل محطة تاريخية مزدوجة في وجدان شعب كوردستان، تجمع بين انتزاع الاعتراف القانوني بالحقوق القومية في عام 1970، وتحرير مدينة أربيل من قبضة النظام البائد في انتفاضة عام 1991.

وفي رسالة تهنئة وجهها اليوم بمناسبة هذه الذكرى، قال خوشناو: "إن اتفاقية 11 آذار التي تحققت بفضل نضال شعبنا بقيادة البارزاني الخالد، كانت المنعطف الأساسي الذي وضع الحجر الأساس للمكتسبات الدستورية والفيدرالية التي نعيشها اليوم، بعد أن أُجبر النظام آنذاك على الإقرار بحقوق الكورد المشروعة".

ملحمة التحرير ودور المرأة

واستذكر المحافظ أحداث 11 آذار 1991، مشيراً إلى أن انتفاضة أربيل كانت نقطة حاسمة في انهيار المؤسسات القمعية للنظام البعثي، حيث استعاد الأهالي مدينتهم في ساعات قليلة. كما خص بالذكر الدور البطولي للمرأة الكوردستانية، متمثلاً في الشهيدة "خجة باوة"، التي وصفها بـ"لبؤة أربيل" ورمز نضال المرأة ضد الاحتلال.

تحديات الراهن والقرار السياسي

وفيما يخص الأوضاع الراهنة، شدد خوشناو على أن أربيل، بصفتها عاصمة إقليم كوردستان ومركز القرار السياسي في المنطقة، تواجه محاولات لجرها إلى صراعات إقليمية عبر "هجمات جبانة". وأضاف: "الخصوم يدركون ثقل أربيل السياسي، لذا يحاولون استهداف استقرارها، لكننا نؤكد أن حكمة القيادة متمثلة بالرئيس مسعود بارزاني، ويقظة الأجهزة الأمنية، كفيلة بإحباط كافة المخططات".

رسالة وفاء

واختتم محافظ أربيل رسالته بتجديد العهد والمضي على النهج القومي للبارزاني الخالد، موجهاً التحية لروح الشهيد إدريس بارزاني وكافة شهداء طريق الحرية، ومؤكداً التزام المحافظة بخدمة ذوي الشهداء وحماية حقوق شعب كوردستان في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة.