القنصل الإيراني في أربيل: تعرضنا لـ"خيانة دولية"
أربيل (كوردستان24)- صرح القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في أربيل، فرامرز أسدي، اليوم الخميس 12 آذار 2026، بأن بلاده تعرضت لـ "خيانة دولية" خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات التي جرت بين طهران وواشنطن في جنيف بسويسرا، مؤكداً أنه جرى تجاوز كافة الخطوط الحمراء الدولية.
وأوضح أسدي خلال مؤتمر صحفي، أن الوفد الإيراني المفاوض استأنف المحادثات مع الولايات المتحدة استجابةً لطلبات دول المنطقة، رغم انعدام الثقة بالمسؤولين في واشنطن، قائلاً: "الولايات المتحدة لم تكن يوماً صادقة في مفاوضاتها على مر التاريخ".
وبشأن الأوضاع الراهنة في المنطقة، أكد القنصل العام الإيراني أن إسرائيل والولايات المتحدة هما من بدأتا بالهجوم على بلاده، وأن الحرب قد "فُرضت عليهم"، مشيراً إلى أن طهران لم تكن ترغب في خوض غمار الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها بكل قوتها، مشدداً على أن "الحرب والمفاوضات لا يمكن أن يجتمعا في وقت واحد أبداً".
وأضاف أسدي قائلاً: "هذه الحرب الحالية الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست ضدنا فحسب، بل هي حرب ضد الدبلوماسية والمفاوضات الدولية برمتها"، موضحاً أن الهجوم على بلاده وقع في الوقت الذي كان فيه الوفد الإيراني منشغلاً بالمحادثات مع الوفد الأمريكي، وبينما كان من المقرر إجراء جولات تفاوضية أخرى.
كما كشف القنصل الإيراني في أربيل عن وقوع كارثة إنسانية في اليوم الأول للحرب، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بقصف مدرسة للأطفال، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 طالب. وأشار إلى أن "هذا الحادث أثار موجة عارمة من الاحتجاجات وردود الفعل الغاضبة على المستوى الدولي، وحتى داخل الولايات المتحدة نفسها".