آنو جوهر ينتقد "المفارقة العراقية": سلاح بتمويل رسمي يضرب مدناً عراقية باسم السيادة

أربيل (كوردستان24)- وجه وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان، آنو جوهر، انتقادات لاذعة لما وصفه بـ"المفارقة العراقية" و"العبث السياسي"، مسلطاً الضوء على التناقض الصارخ في استهداف المدن العراقية من قبل جماعات مسلحة داخلية باستخدام إمكانيات الدولة.

وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" تحت عنوان "المفارقة العراقية"، اعتبر جوهر أن المشهد الحالي في البلاد يمثل حالة فريدة من التناقض التي تكاد تكون "درساً خاصاً في عبث السياسة".

وفصّل جوهر رؤيته لهذه المفارقة قائلاً: "يُقصف العراق من داخل العراق، وبأسلحةٍ عراقية اشتُريت بأموالٍ عراقية، وتُطلقها جماعاتٌ عراقية لتستهدف مدناً عراقية، ويكون ضحاياها مواطنون عراقيون".

كما انتقد جوهر ازدواجية الخطاب السياسي والأمني، لافتاً إلى أن الجهات المتورطة أو القريبة من هذه الهجمات تظهر لاحقاً عبر الشاشات لتتحدث بحماسة عن "السيادة الوطنية"، واصفاً هذا المشهد بأنه "مفارقة موجعة ومشهد يدعو للأسى"، كونه يعكس استباحة السيادة بأدوات وطنية وبتمويل من مال الشعب.