إيران تتعهّد برد "أكثر حدّة" على أي تظاهرات جديدة في البلاد
أربيل (كوردستان24)- أعلن الحرس الثوري الإيراني الجمعة أنّ أي احتجاجات جديدة ضدّ السلطة ستواجَه برد "أكثر حدّة" من ذلك الذي قوبلت به التظاهرات التي شهدتها البلاد في كانون الثاني/يناير والتي أسفر قمعها عن مقتل آلاف الأشخاص.
وقال الحرس الثوري في بيان بثّه التلفزيون "اليوم، يسعى العدو الذي فشل في تحقيق أهدافه العسكرية في الميدان إلى بث الرعب وإثارة أعمال الشغب مجددا"، متوعّدا بـ"رد أكثر حدة من رد الثامن من كانون الثاني/يناير" في حال حدوث المزيد من الاضطرابات.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس أن من بين أهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران "تهيئة الظروف التي تمكّن الشعب الإيراني من إطاحة النظام الاستبدادي والوحشي الذي هيمن عليه لقرابة نصف قرن"، منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.
واندلعت الحرب بعد أسابيع قليلة من تظاهرات غير مسبوقة في إيران، بدأت احتجاجا على غلاء المعيشة قبل أن تتحول إلى حركة واسعة ضد السلطة، بلغت ذروتها في 8 كانون الثاني/يناير.
وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3 آلاف قتيل في الاحتجاجات بينهم عناصر من قوات الأمن ومارّة، لكنها اعتبرت أن العنف ناجم عن "أعمال إرهابية" غذّاها أعداء إيران.
لكن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) سجّلت سقوط أكثر من 7 آلاف قتيل في الحملة الأمنية، معظمهم متظاهرون، رغم أن الحصيلة قد تكون أعلى بكثير.
AFP