4 أفراد من عائلة واحدة في الضفة الغربية قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي
أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن رجلا فلسطينيا وزوجته وطفليهما الصغيرين قُتلوا الأحد بنيران الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة.
كما ذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن فرقه انتشلت جثث شخصين بالغين وطفلين من سيارة تعرضت لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية في بلدة طمون جنوب طوباس.
وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في التقارير المرتبطة بالحادثة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التي تتخذ في رام الله مقرا في بيان عن "وصول 4 شهداء من عائلة واحدة إلى المستشفى التركي الحكومي في طوباس، بعد إطلاق النار عليهم في طمون".
وأضافت أن المستشفى استقبل جثث الرجل البالغ 37 عاما والامرأة البالغة 35 عاما وطفلين يبلغان خمسة وسبعة أعوام، موضحة أن جميعهم مصابون بأعيرة نارية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن طفلي الزوجين الآخرين، البالغين ثمانية و11 عاما أصيبا بشظايا الرصاص، مضيفة أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على سيارتهم في وقت مبكر من صباح الأحد.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967. وتصاعد العنف في المنطقة منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل.
كما تصاعد عنف المستوطنين خصوصا بعدما سرّعت الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهي من الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفقا لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان.
ولم يتراجع منسوب العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر.
منذ بدء حرب غزة، قُتل أكثر من 1045 فلسطينيا، بعضهم من المقاتلين، في الضفة الغربية على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى بيانات من السلطة الفلسطينية.
وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 45 إسرائيليا، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، وفقا للبيانات الإسرائيلية الرسمية.
AFP