قوات يونيفيل في جنوب لبنان تعرضت لإطلاق نار "يُرجح أنه من قبل مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة"
أربيل (كوردستان24)- أعلنت قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) أن دوريات لها تعرضت لإطلاق نار في ثلاثة حوادث في جنوب البلاد الأحد، مرجحة أن يكون مصدره "مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة".
وهي المرة الثانية منذ الجمعة تعلن قوات حفظ السلام تعرضها لإطلاق نار، في خضم الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وقالت قوات يونيفيل في بيان إنها تعرّضت الأحد "لإطلاق نار، يُرجّح أنه من قبل مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة"، وذلك أثناء قيامها بدوريات حول مواقعها في بلدات ياطر ودير كيفا وقلاوية، دون وقوع إصابات في صفوفها.
وأفادت بأن دوريتين قامتا بالرد على مصادر النيران "دفاعا عن النفس، وبعد تبادل قصير لإطلاق النار استأنفت الدوريات أنشطتها المخططة".
وأوضحت أن إطلاق النار في إحدى الهجمات وقع "على مسافة قريبة وصلت إلى خمسة أمتار من قوات حفظ السلام".
وذكّرت "جميع الأطراف بواجباتها بموجب القانون الدولي لضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة في جميع الأوقات".
وكانت يونيفيل أعلنت الجمعة تعرّض دورية لها قرب بلدة ميس الجبل "لإصابة يُرجّح أنها ناجمة عن نيران رشاش ثقيل ما أدى إلى اندلاع حريق" وإصابة أحد عناصرها. ولم تحدد القوات الجهة المسؤولة عن ذلك، معلنة فتح تحقيق.
من جهتها، تحدثت الوكالة الوطنية للإعلام عن "سقوط قذائف إسرائيلية داخل مقر الكتيبة النيبالية في قوات اليونيفيل، في بلدة ميس الجبل".
واندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار/مارس، بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية "ثأرا" لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بضربات إسرائيلية وأميركية على طهران.
وتشن إسرائيل منذ ذلك الحين غارات جوية واسعة النطاق، وتتوغل قواتها في مناطق بجنوب لبنان محاذية لحدودها.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قالت يونيفيل إن هجوما على موقعها في بلدة القوزح بجنوب لبنان أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام الغانيين. ولم تسمّ القوات الأممية الجهة المسؤولة عنه، بينما اتهم الرئيس اللبناني جوزاف عون إسرائيل بتنفيذه.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مؤتمر صحافي في بيروت السبت، الهجمات على قوات حفظ السلام بأنها "أمر غير مقبول إطلاقا وينبغي أن يتوقف ويشكّل خرقا للقانون الدولي وقد يعدّ جرائم حرب".
وتنتشر قوات حفظ السلام في جنوب لبنان منذ 1978، وهو العام الذي شهد أول اجتياح إسرائيلي للمنطقة. ومن المقرر أن تنهي مهمتها أواخر السنة الجارية.
المصدر: فرانس برس