ترامب يتهم إيران بتزييف هجمات عسكرية عبر الذكاء الاصطناعي ويطالب بمحاكمة وسائل إعلام بتهمة الخيانة

أربيل (كوردستان24)- شن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، هجوماً عنيفاً على النظام الإيراني ووسائل إعلام أمريكية، واصفاً طهران بأنها "سيد التلاعب الإعلامي"، ومتهماً إياها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج فيديوهات مضللة تظهر انتصارات عسكرية لا وجود لها على أرض الواقع.

وأكد ترامب في بيان له أن إيران، التي وصف جيشها بـ"المهزوم والضعيف عسكرياً"، تعمد إلى تغذية وسائل الإعلام بما وصفه بـ"الأخبار الزائفة". وأشار إلى أن مقاطع الفيديو التي أظهرت "قوارب انتحارية" تهاجم سفناً في البحر هي مجرد "مشاهد مفبركة بالذكاء الاصطناعي"، مؤكداً أن هذه القوارب غير موجودة أصلاً، وأن الهدف منها هو إظهار القوة بينما "يتعرض النظام للإبادة يومياً"، على حد تعبيره.

وفي سياق تفنيده للتقارير الأخيرة، نفى ترامب بشكل قاطع صحة الأنباء التي تحدثت عن إصابة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن". وقال: "أظهرت إيران بالتنسيق مع الإعلام الفاسد صوراً للحاملة وهي تحترق في المحيط، لكن الحقيقة أنها لم تُصب ولم يتم حتى إطلاق النار عليها، لأن إيران تعرف عواقب ذلك جيداً". كما كذب التقارير التي نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" حول إسقاط خمس طائرات تزويد وقود أمريكية، مؤكداً أن جميع تلك الطائرات في الخدمة.

ولم يوفر ترامب هجومه للداخل الأمريكي، حيث دعا إلى توجيه تهمة "الخيانة العظمى" لوسائل الإعلام التي تروج لهذه المعلومات، متهماً "الصحافة اليسارية الراديكالية" بالتواطؤ مع طهران لنشر الأكاذيب.

وأعرب الرئيس السابق عن دعمه الكامل لخطوات بريندان كار، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، المتعلقة بمراجعة تراخيص القنوات الإخبارية التي وصفها بـ"غير الوطنية". وأضاف: "هذه القنوات تحصل على مليارات الدولارات من موجات الأثير العامة مجاناً، ثم تستخدمها لنشر الأكاذيب عبر أخبارها وبرامجها الكوميدية الليلية التي تفتقر للمصداقية".

واختتم ترامب بيانه بالإشارة إلى أن تراجع تقييمات ومصداقية هذه الوسائل الإعلامية هو ما سيمكنه من الفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة بـ"اكتساح"، حتى لو حظي بنسبة 5% فقط من التغطية الإيجابية، مؤكداً أن الشعب الأمريكي لم يعد يثق في تلك المؤسسات.