غموض حول مصير لاريجاني بعد هجوم جوي إسرائيلي "متزامن" على طهران

أربيل (كوردستان24)- أفادت مصادر مطلعة بأن إسرائيل استهدفت علي لاريجاني، المسؤول البارز في النظام الإيراني، خلال سلسلة هجمات جوية.

ووفقاً لمصدر إسرائيلي مطلع، فقد استهدفت غارة جوية ليلة الاثنين العاصمة طهران، وكان لاريجاني -الذي يشغل منصب مستشار مرشد الثورة وكان سابقاً رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي- هو الهدف المقصود.

ولا يزال الجيش الإسرائيلي يترقب نتائج الغارة، ضمن ما يعرف بـ "تقييم الأضرار القتالية" (BDA)، للتأكد مما إذا كان لاريجاني قد قُتل في الهجوم أم لا.

وفي صباح الثلاثاء، صرّح إيال زامير، المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية (أو "المسؤول الرفيع"، حسب السياق)، قائلاً: "حققنا مكاسب كبيرة في إيران الليلة الماضية".

وكان جيش الدفاع الإسرائيلي قد نفّذ سلسلة من الغارات المتزامنة مساء الاثنين، شملت مدن طهران وشيراز وتبريز. وبينما لم يشر الجيش رسمياً في بيانه إلى استهداف لاريجاني، فإنه ذكر أن الأهداف شملت مواقع لإنتاج الصواريخ ومراكز قيادة وسيطرة.

وقال زامير خلال تقييم للوضع: "إلى جانب الأضرار المستمرة وتآكل القدرات العسكرية والصناعية، فإننا نتحرك ضد عناصر الحرس الثوري وأجهزة القمع التابعة للنظام".

وفي سياق متصل، أفاد مصدر إسرائيلي لشبكة CNN أن إسرائيل استهدفت أيضاً شخصيات بارزة في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية -وهي جماعة مدعومة من إيران- في هجوم منفصل نُفذ قبل بضعة أيام.

المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة