هجومٌ جديد على السفارة الأميركية في بغداد

أربيل (كوردستان 24)- دوت انفجارات في بغداد تزامنا مع وقوع هجوم على السفارة الأميركية تسبب باندلاع حريق، وذلك في اليوم الثامن عشر من الحرب في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أمني إن "السفارة تعرّضت لهجوم بطائرة مسيّرة وصاروخ كاتيوشا" مساء الثلاثاء، متحدثا عن "فشل منظومة الدفاع الجوي بالتصدي لمسيرة".

ولم يوضح ما إذا كانت المسيّرة قد سقطت في أو خارج حرم السفارة التي تمتد على مساحة شاسعة، وتقع في المنطقة الخضراء حيث العديد من البعثات الدبلوماسية والمقرات الحكومية والمؤسسات الدولية.

وفي وقت لاحق، قال مصدر أمني إن الدفاعات الجوية في مجمع مطار بغداد الدولي تصدّت لمسيّرة كانت تستهدف مركزا للدعم اللوجستي يتبع السفارة الأميركية، وفق ما نقلته فرانس برس.

وبعيد بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران صباح 28 شباط/فبراير، أصبح العراق إحدى الدول التي امتدت إليها الحرب، إذ تتوالى غارات على مقار لفصائل مسلحة موالية لطهران، وهجمات على المصالح الأميركية.

وتتبنى فصائل عراقية موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.

واعتبرت كتائب حزب الله، وهي من أبرز هذه الفصائل، في بيان الثلاثاء أن "سبب عدم استقرار العراق يكمن في الوجود الأميركي الخبيث، ولن يتحقق إلّا بخروج آخر جندي أجنبي من الأراضي العراقية".

وحمل البيان توقيع أبو مجاهد العسّاف، وهو الأول باسمه منذ تعيينه الاثنين مسؤولا أمنيا للكتائب خلفا لأبو علي العسكري الذي أعلنت "استشهاده" من دون تحديد ظروف ذلك أو تاريخه.

وأتى هجوم الثلاثاء غداة تعرض السفارة الأميركية للاستهداف مرتين، الأولى بأربعة صواريخ تم اعتراضها، والثانية بهجوم مشترك بطائرات مسيرة وصواريخ، بحسب مصادر أمنية.

كذلك سقطت مسيّرة على سطح فندق يقصده دبلوماسيون، دون أن تخلّف ضحايا، بحسب السلطات.