ترامب: حماية مضيق هرمز مسؤولية الدول المستفيدة
أربيل (كوردستان24)- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة باتت على أعتاب تحقيق كامل أهدافها العسكرية المرسومة تجاه إيران، كاشفاً عن توجه واشنطن لإنهاء العمليات العسكرية الكبرى في منطقة الشرق الأوسط.
وفي تدوينة نشرها فجر اليوم السبت، 21 آذار/مارس 2026، عبر حسابه الرسمي على منصة "تروث سوشيال" (Truth Social)، أكد ترامب أن بلاده "قريبة جداً" من إنجاز الأهداف التي حددتها لمواجهة التهديدات الإيرانية.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن واشنطن تعمل حالياً وفق خمسة محاور استراتيجية لتقويض نفوذ طهران وتهديداتها، تزامناً مع دراسة خطة لإنهاء العمليات العسكرية الواسعة في المنطقة، وتتمثل هذه الأهداف في:
تقويض القدرات الصاروخية: الإضعاف التام للقدرات الصاروخية الإيرانية، بما يشمل منصات الإطلاق والمعدات اللوجستية المرتبطة بها.
شلّ الصناعات الدفاعية: تدمير القاعدة الصناعية العسكرية الإيرانية بشكل يمنعها من إعادة بناء أو ترميم قوتها العسكرية.
تحييد القوى الجوية والبحرية: القضاء على القوات البحرية والجوية الإيرانية، إضافة إلى تدمير كافة منظومات الدفاع الجوي والأسلحة المضادة للطائرات.
المنع النووي الدائم: ضمان عدم اقتراب إيران من الحصول على سلاح نووي بشكل نهائي، مع إبقاء الولايات المتحدة في وضعية تأهب تتيح لها الرد السريع والحاسم على أي محاولة بهذا الصدد.
حماية الحلفاء: توفير أقصى درجات الحماية لحلفاء واشنطن في المنطقة، وفي مقدمتهم إسرائيل، السعودية، قطر، الإمارات، البحرين، والكويت.
وفيما يخص أمن الممرات المائية، تبنى ترامب موقفاً جديداً حيال مضيق هرمز، قائلاً: "يجب أن يقع عاتق حماية مضيق هرمز على كاهل الدول التي تستفيد منه وتستخدمه، كون الولايات المتحدة لم تعد تعتمد عليه".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن قد تبدي استعدادها لمساعدة تلك الدول في جهود التأمين إذا طُلب منها ذلك، مستدركاً بالقول إن "عملية تأمين المضيق ستصبح مهمة عسكرية يسيرة جداً لدول المنطقة بمجرد القضاء على التهديدات الإيرانية بشكل جذري".
واختتم ترامب رسالته بالتأكيد على أن الهدف الجوهري للإدارة الأمريكية هو "وضع حد نهائي للتهديدات التي تشكلها إيران على استقرار المنطقة".