رغم "التدمير الشامل".. تحليلات الأقمار الصناعية تعيد "نطنز" إلى قائمة الأهداف العسكرية

أربيل (كوردستان 24)- قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة "دمرت تمامًا" مواقع نووية إيرانية رئيسية، بما في ذلك منشأة نطنز، الصيف الماضي. لكن يوم السبت، تعرض الموقع لهجوم جديد، حسبما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.

إذا كان الموقع قد تعرض لهجوم عنيف العام الماضي، فلماذا لا يزال هدفًا؟

على الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدتها إيران في حرب الأيام الاثني عشر في حزيران/یونیو 2025، تُظهر تحليلات صور الأقمار الصناعية أنها أعادت بناء منشآت الصواريخ المتضررة منذ ذلك الحين.

أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى احتمال وجود يورانيوم مخصب في الموقع أو بالقرب منه بعد الهجوم المفاجئ الذي شنته إسرائيل، بالتعاون مع الولايات المتحدة، والذي دمر أجزاءً من البرنامج النووي الإيراني. وهناك أدلة على أن بعض البنية التحتية بالقرب من نطنز لم تتضرر.

ووفقًا لتقييم صادر في تشرين الثاني/ نوفمبر عن معهد العلوم والأمن الدولي، استمرت أعمال البناء في منطقة جبلية جنوب موقع تخصيب نطنز، والمعروفة باسم جبل الفأس.

يضم جبل الفأس مجمعات أنفاق تحت الأرض، أحدها مخصص لإنتاج أجهزة طرد مركزي متطورة، ولم يتعرض لهجوم واضح في حزيران/یونیو، وفقًا لتنظيم داعش.

وصرح الجيش الإسرائيلي يوم السبت بأنه "غير مطلع" على أي هجوم إسرائيلي على منشأة نطنز. وقد تواصلت شبكة CNN مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بشأن هذا الأمر.

المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة