بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تدين القصف الصاروخي بسوران وتعزي باستشهاد مقاتلي البيشمركة

اربيل (كوردستان24) -  أعربت بطريركية كنيسة المشرق الآشورية في العراق والعالم، عن حزنها العميق وإدانتها الشديدة إثر الهجمات بالصواريخ الباليستية التي استهدفت قوات البيشمركة في منطقة سوران الحدودية بإقليم كوردستان، والتي أسفرت عن ارتقاء 6 شهداء وإصابة نحو 30 آخرين بجروح مختلفة.

وأوضح بيان رسمي صادر عن القلاية البطريركية في أربيل، اليوم (24 آذار 2026)، ممهور بتوقيع البطريرك "مار آوا الثالث"، أن الهجمات نُفذت في حادثتين منفصلتين، واستهدفت مقر الفرقة السابعة/ مشاة التابعة للقطاع الأول، وقوة تابعة للفرقة الخامسة/ مشاة.

وأكد البيان الكنسي أن مقاتلي البيشمركة المستهدفين كانوا يؤدون واجبهم الوطني في تنفيذ "انتشار أمني اعتيادي" لحفظ الاستقرار في الإقليم.

وتقدمت الكنيسة بخالص التعازي والمواساة لعائلات الشهداء الثكلى، متضرعة إلى الله بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين. كما وجهت تعازيها الرسمية إلى حكومة إقليم كوردستان، سائلة الله أن يحفظ مواطني الإقليم وشعبه وينعم عليهم بالأمن والسلام.

وأطلقت البطريركية نداءً إنسانياً عاجلاً دعت فيه إلى التوقف الفوري لجميع أشكال العدوان على الأبرياء والمدنيين، مشددة على ضرورة أن "يسود احترام حياة أبناء الوطن الواحد على العنف والعداوة".

وفي ختام البيان، دعا البطريرك مار آوا الثالث إلى التلاحم الوطني الشامل، قائلاً: "نصلي ليفيض الله بسلامه ومصالحته في وطننا العراق، في جميع مناطقه ومحافظاته، وليحتضن أبناؤه بعضهم بعضاً كإخوة وشركاء في الوطن، واضعين جانباً كل عداوة ونزاع".

يذكر انه استهدف  هجوم صاروخي باليستي إيراني يوم امس الثلاثاء، مقار اللواءين الخامس والسابع للبيشمركة في قاطع "سوران" و"سبيليك"، وهو الهجوم الذي أسفر عن استشهاد 6 مقاتلين وإصابة 30 آخرين، وأثار موجة من الإدانات الواسعة.