ميرسك: مسارات نقل بديلة لضمان استمرار تدفق الغذاء والدواء في الخليج

أربيل (كوردستان24)- أكدت شركة ميرسك أن مسارات النقل البري البديلة في منطقة الخليج لا تزال تمتلك طاقة استيعابية كافية لضمان استمرار تدفق المواد الغذائية والأدوية، رغم التحديات التي تفرضها الحرب الدائرة في إيران.

وقال تشارلز فان دير ستين، المدير الإقليمي للشركة في الشرق الأوسط، إن الشبكات البرية التي جرى تطويرها أخيرها أثبتت قدرتها على تعويض أي اضطرابات في سلاسل الإمداد التقليدية، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل بشكل وثيق مع حكومات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لضمان استمرارية تدفق السلع الأساسية.

تنسيق حكومي لتسريع الإمدادات

وأوضح فان دير ستين أن حكومات دول الخليج بادرت إلى تطبيق إجراءات مرنة لتسريع حركة البضائع، من بينها حلول "المسار الأخضر" التي تتيح مرور الشحنات الحيوية بسرعة أكبر عبر المنافذ الحدودية، ما أسهم في تقليص أوقات التسليم وتعزيز كفاءة العمليات اللوجستية.

وأضاف أن هذا التنسيق المشترك بين القطاعين العام والخاص أسهم في الحفاظ على استقرار الإمدادات، خصوصًا للسلع الحساسة مثل الغذاء والدواء، في ظل بيئة تشغيلية معقدة.

ضغوط تكلفة على القطاع اللوجستي

في المقابل، أشار إلى أن قطاع الخدمات اللوجستية يواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود، وزيادة علاوات التأمين، إلى جانب التكاليف الإضافية المرتبطة بالتحول إلى النقل البري كبديل عن بعض المسارات البحرية.

وأكد أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى ارتفاع ملحوظ في تكلفة الخدمات اللوجستية، ما قد يظهر على أسعار الشحن في المدى القريب.

مرونة في مواجهة الاضطرابات

وشدد المدير الإقليمي على أن توفر بدائل برية فعالة يعزز من مرونة سلاسل الإمداد في المنطقة، لافتًا إلى أن هذه المسارات تمثل خيارًا حيويًا في أوقات الأزمات، وتضمن استمرار وصول السلع الأساسية دون انقطاع.

واختتم بالتأكيد على أن هناك إمكانات مستمرة لاستخدام هذه الطرق البديلة لتأمين احتياجات الأسواق الخليجية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.