عشرات الطائرات الأمريكية والإسرائيلية تشن هجوماً واسعاً على منشآت نووية وعسكرية داخل العمق الإيراني وتداعيات تطال الإمارات
أربيل (كوردستان 24)- في تطور عسكري غير مسبوق يضع منطقة الشرق الأوسط على حافة الانفجار الشامل، نفذت القوات الإسرائيلية والأمريكية هجوماً جوياً مشتركاً وواسع النطاق، استهدف منشآت حيوية تابعة للبرنامج النووي الإيراني وصناعات عسكرية استراتيجية داخل العمق الإيراني، في حين امتدت التداعيات الميدانية لتطال أجواء دولة الإمارات.
أعلن الجيش الإسرائيلي تفاصيل العملية العسكرية المزدوجة، كاشفاً أن نحو 50 طائرة حربية شاركت في الهجوم الذي نُفذ على ثلاث موجات متتالية استمرت لعدة ساعات.
وأكد البيان العسكري الإسرائيلي أن الضربات تركزت على ثلاثة مواقع رئيسية داخل إيران، شملت استهدافاً مباشراً لمنشآت تابعة لبرنامج السلاح النووي الإيراني.
ومن أبرز الأهداف التي تم قصفها: استهداف منشأة المياه الثقيلة الاستراتيجية. وتدمير مصنع لإنتاج المواد المتفجرة مرتبط بعمليات تخصيب اليورانيوم. بالاضافة الى قصف مواقع إنتاج الصواريخ الباليستية، ومنظومات مضادة للطائرات.
ناهيك عن تدمير منشآت صناعات عسكرية وموقع تابع لوزارة الدفاع الإيرانية، والذي تتهمه إسرائيل بتزويد حركتي "حماس" و"حزب الله" بالأسلحة.
من جانبها، أقرت طهران بوقوع الهجوم. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية أن قصفاً "أمريكياً - إسرائيلياً" استهدف مجمعاً صناعياً حيوياً في ميناء دير الواقع في محافظة بوشهر جنوبي البلاد.
وأكدت الوكالة أن رصيف مجمع إنتاج "الميثانول" في بوشهر تعرض لهجوم مباشر بمقذوفين، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية بالغة في غرفة التحكم الخاصة بالمجمع الصناعي.
وفي انعكاس سريع لاتساع رقعة المواجهة الإقليمية، أعلن مكتب أبو ظبي الإعلامي عن اندلاع حريق ثالث ناجم عن سقوط شظايا في محيط "مناطق خليفة الاقتصادية" (كيزاد).
وأوضح المكتب الرسمي أن سقوط هذه الشظايا جاء إثر عملية اعتراض لصاروخ في سماء المنطقة، دون توضيح مصدر الصاروخ أو الجهة التي اعترضته حتى اللحظة.