طهران تدرس جدياً الانسحاب من معاهدة "NPT".. والبرلمان الإيراني يبحث الملف بصفة "الاستعجال"
أربيل (كوردستان 24)- أفادت تقارير إعلامية إيرانية، أن مؤسسات سيادية في الجمهورية الإسلامية، وفي مقدمتها مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، بدأت بشكل عاجل دراسة موضوع الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT).
ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء أن الجهات المعنية في إيران بصدد الوصول إلى قناعة نهائية بأنه "لم يعد هناك أي مبرر للبقاء في معاهدة حظر الانتشار النووي".
انتقادات للوكالة الدولية
ووفقاً للتقرير، فإن التوجه الإيراني الجديد يأتي رداً على ما وصفته طهران بإخفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القيام بواجباتها. فبينما تنص المعاهدة على وجوب توفير الوكالة سبل الحماية والدعم لإيران للاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية، ترى طهران أن مدير الوكالة، رافائيل غروسي، "يشجع الأعداء ضمنياً على استخدام السلاح النووي ضد المنشآت الإيرانية".
كما أشارت المصادر إلى أن الهجمات "الأمريكية-الإسرائيلية" المتكررة على المنشآت الإيرانية دون أي إدانة أو تحرك من قبل الوكالة الدولية، أسقطت كافة المبررات القانونية والأمنية للاستمرار في الالتزام بالمعاهدة.
أهداف الخطوة
وأوضح التقرير أن التفكير في الخروج من معاهدة (NPT) لا يعني بالضرورة التوجه نحو تصنيع سلاح نووي، بل يهدف بالأساس إلى "وضع حد لعمليات التجسس التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل تحت غطاء مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية وعسكرية متصاعدة، مما قد يضع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالملف النووي الإيراني أمام منعطف تاريخي.
المصدر: وکالة تسنیم الایرانیة