اليونيسكو تضع 39 موقعاً ثقافياً في لبنان تحت حماية مشددة بسبب الحرب

تصاعد الدخان من الانفجارات التي وقعت خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قرية الطيبة اللبنانية في الأول من أبريل/نيسان (فرانس برس)
تصاعد الدخان من الانفجارات التي وقعت خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قرية الطيبة اللبنانية في الأول من أبريل/نيسان (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- وضعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الأربعاء 39 موقعا ثقافيا في لبنان تحت حماية مشددة، خشية تعرضها لأضرار جراء حملة قصف مستمرة منذ شهر في إطار حرب بين اسرائيل وحزب الله.

وقالت اليونسكو في بيان "تتمتع هذه المواقع الثقافية التسعة والثلاثون حاليا بأعلى مستوى من الحماية القانونية ضد الهجمات والاستخدام لأغراض عسكرية".

ومن بين هذه المواقع، المعالم الأثرية في بعلبك وصور، والمتحف الوطني في بيروت، وموقع جبيل، وفق ما نقلته فرانس برس.

وتنص اتفاقية لاهاي لعام 1954 على ضرورة صون الممتلكات الثقافية خلال النزاعات المسلحة.

وأوضحت المنظمة أن المواقع "ستتلقى دعما فنيا وماليا من اليونسكو لتعزيز حمايتها القانونية، وتحسين تدابير استباق المخاطر وإدارتها، وتوفير تدريب إضافي للعاملين في المجال الثقافي والعسكريين في المنطقة".

وأضافت المنظمة أن "هذه الحماية المشددة تبعث برسالة إلى المجتمع الدولي بأسره بشأن الحاجة المُلحة لحماية هذه المواقع"، موضحة أنها عقدت الأربعاء "اجتماعا استثنائيا (...) بناء على طلب" من لبنان.

وأضافت اليونسكو أن هذه المواقع ستستفيد أيضا من "مساعدات مالية دولية تزيد قيمتها عن 100 ألف دولار أميركي لعمليات الطوارئ على الأرض".

وتقع مدينة صور المدرجة في قائمة التراث العالمي منذ العام 1984، على بُعد حوالي 20 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، وتعرضت لعدة ضربات إسرائيلية منذ بدء الحرب في 2 آذار/مارس.

ولحقت أضرار طفيفة بمتحف في الموقع، لا يزال قيد الإنشاء، لكن لم تطل الضربات مقبرة تعود للقرنين الثاني والثالث الميلاديين، وقوس النصر الضخم، والقنوات المائية، وميدان سباق الخيل في الموقع الأثري.

ومنذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير جراء ضربات أميركية واسرائيلية على إيران، لحقت أضرار "بمواقع أخرى في دول مجاورة"، بحسب ما ذكرت اليونسكو من دون ذكر تفاصيل.