مركز "لالش" يستنكر إساءات النائب مصطفى سند ويطالب بتشريع قانون لمكافحة خطاب الكراهية
أربيل (كوردستان24)- أصدر مركز "لالش" الثقافي والاجتماعي، بياناً شديد اللهجة وجهه إلى الرأي العام والمؤسسات العراقية المعنية، استنكر فيه التصريحات الأخيرة الصادرة عن عضو مجلس النواب العراقي، مصطفى سند، والتي اعتبرها المركز إساءة بالغة واستهزاءً بآلام وجراح الإبادة الجماعية التي تعرض لها المكون الإيزيدي.
وأكد المركز في بيانه، أن غياب التشريعات القانونية الرادعة هو ما سمح لبعض الشخصيات، ومنهم النائب سند وغيره، بالتجرؤ على استهداف المكونات الدينية والقومية بخطابات كراهية. وجدد المركز مطالبته بضرورة "تشريع قانون يضع حداً لهذه التجاوزات التي لا تمس مشاعر الضحايا وذويهم فحسب، بل تقوض أسس التعايش السلمي والمجتمعي في العراق".
وأشار البيان إلى أن استمرار مثل هذه الممارسات من قبل شخصيات عامة ومسؤولة يشكل خطراً على وحدة النسيج الوطني، مشدداً على أن دماء الضحايا ومعاناتهم يجب أن تُحاط بالاحترام والقدسية بدلاً من أن تكون مادة للسخرية أو المزايدات السياسية.
وفي ختام بيانه، وجه مركز "لالش" نداءً إلى المراجع الدينية والقيادات السياسية الوطنية، بضرورة ممارسة دورها والضغط على مجلس النواب للإسراع في سن قانون صارم يعالج ظاهرة خطاب الكراهية ويعمل على اجتثاث جذورها. وأكد المركز أن الهدف من هذا القانون هو ترسيخ ثقافة المواطنة وتعزيز قيم الاحترام المتبادل في وطن يتسع لجميع أبنائه بمختلف انتماءاتهم.