واشنطن تعلن استراتيجية "السلام من خلال القوة" في التعامل مع طهران

أربيل (كوردستان24)- أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن ملامح "خارطة طريق" جديدة للتعامل مع ایران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستنتهج سياسة أكثر صرامة تجاه التحركات الإيرانية التي تمس الأمن الدولي والممرات المائية.

وفي رسالة مصورة بثّت يوم الخميس، 2 نيسان/ابریل 2026، أوضح روبيو أن واشنطن لن تستمر في سياسة "التغاضي" حيال الأنشطة التي تصفها بـ"المزعزعة للاستقرار"، مشدداً على عودة الضغوط السياسية والاقتصادية كأولوية في المرحلة المقبلة.

وحذر الوزير الأمريكي من أن أي استهداف لمصالح الولايات المتحدة أو حلفائها، وخصّ بالذكر إسرائيل، سيواجه بـ"رد حاسم"، مشيراً إلى أن بلاده تعمل حالياً على تجفيف المنابع المالية للجماعات المسلحة المدعومة من قبل طهران.

وفيما يتعلق بالملف النووي وأمن الطاقة، أشار روبيو إلى استراتيجية "السلام من خلال القوة"، مؤكداً استخدام الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، ولتأمين الممرات المائية الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات غير مسبوقة تشهدها المنطقة؛ حيث كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد نفذتا ضربات جوية ضد أهداف في إيران في 28 شباط الماضي، أسفرت عن مقتل عدد من القادة الإيرانيين. ومن جهتها، ردت طهران باستهداف مواقع داخل إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة بسلسلة من الهجمات الصاروخية.

ويرى مراقبون أن خطاب روبيو يمهد للعودة إلى سياسة "الضغوط القصوى" بهدف عزل طهران سياسياً واقتصادياً على الساحة الدولية.