موسكو تحذر من تزايد خطر وقوع كارثة في محطة بوشهر

أربيل (كوردستان 24)- أفادت وزارة الخارجية الروسية، بأن محطة بوشهر النووية في إيران تقترب بشكل متزايد من خطر كارثي.

وبدأت روسيا السبت إجلاء 198 عاملاً من محطة بوشهر، والتي أصيب محيطها بضربة أميركية إسرائيلية جديدة في وقت سابق اليوم السبت 4 نیسان/ابریل 2026، بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية.

ونقلت وكالة "تاس" عن المدير العام لوكالة "روساتوم" النووية أليكسي ليخاتشيف قوله لصحافيين روس إن "موجة الإجلاء الرئيسية لموظفي روساتوم من إيران بدأت اليوم كما هو مخطط لها".

وأضاف أن حافلات تقل "198 شخصاً" غادرت "بعد حوالي 20 دقيقة" من الضربة التي استهدفت محيط محطة الطاقة النووية.

وأوضح أن الحافلات التي تقل الموظفين تتجه نحو الحدود الأرمينية، مضيفاً أن هؤلاء سيغادرون إيران ويعودون إلى ديارهم خلال يومين إلى ثلاثة أيام، حيث قال: "نأمل بشدة أن يتمكن رفاقنا، في غضون يومين أو ثلاثة، من عبور معظم أنحاء إيران بأمان والوصول إلى ديارهم، إلى وطننا".

وكانت عمليات الإجلاء التي جرت اليوم السبت مخططا لها قبل أن تعلن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور اليوم على موقع "إكس" أن أحد أفراد طاقم "الحماية المادية" بالمحطة لقي حتفه جراء شظية قذيفة، وأن مبنى بالموقع تضرر جراء موجات الصدمة والشظايا.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن أليكسي ليخاتشيف قوله إن التطورات بالقرب من المحطة تسير وفقاً لأسوأ السيناريوهات. وقال ليخاتشيف إن الموظف الذي قتل كان إيرانياً.

ونقلت وكالة "تاس" للأنباء عن ليخاتشيف قوله إن "روساتوم" أبلغت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوضع في محيط المحطة.

يأتي هذا بعدما أسفرت ضربة أميركية إسرائيلية جديدة على محيط محطة بوشهر النووية في جنوب غرب إيران عن مقتل شخص اليوم، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية في طهران.

وأوردت وكالة "إرنا" للأنباء أن مقذوفاً سقط عند الساعة الثامنة والنصف صباح السبت في المنطقة القريبة من محطة بوشهر النووية، مشيرةً إلى أن ذلك أسفر عن مقتل أحد عناصر الحماية. وأكدت أن المنشآت لم تتعرض لأي ضرر.

وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن استمرار الهجمات في محيط المحطة النووية الوحيدة في البلاد قد يسبب تسرباً إشعاعياً يؤثر على المنطقة بأسرها.

ولم يُبلَّغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع عقب ضربة السبت، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ودعا مديرها العام رافايل غروسي إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس عسكرياً لتجنب خطر وقوع حادث نووي"، وفقاً لمنشور نشرته الوكالة التابعة للأمم المتحدة عبر حسابها على منصة "إكس".

يذكر أنها المرة الرابعة التي يتم فيها استهداف منشأة بوشهر خلال الحرب الحالية.

وتقع المنشأة، وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران، على بعد نحو 760 كيلومتراً جنوب طهران. وتبني شركة "روساتوم" الحكومية الروسية حالياً مجمعاً ثانياً في المنشأة التي تعمل منذ 2011.