ترامب يحدد الثلاثاء "موعداً نهائياً" لإيران ويصف مقترح وقف إطلاق النار بالخطوة "البالغة الأهمية"
أربيل (كوردستان 24)- أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة تصريحات حاسمة بشأن المواجهة الحالية مع طهران، واصفاً مقترح وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً بأنه "خطوة بالغة الأهمية"، فيما حدد يوم الثلاثاء المقبل كموعد نهائي وحاسم لإيران لاتخاذ قراراتها.
وأكد ترامب أن موازين القوى تغيرت بشكل دراماتيكي في المنطقة، مشيراً إلى أن إيران التي كانت توصف بالقوية قبل شهر واحد فقط، "لم تعد كذلك الآن".
وكشف عن ضربة موجعة تعرضت لها البنية التحتية الإيرانية، ناقلاً عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده: "لقد دمرنا اليوم أكبر مصنع للبتروكيماويات في إيران".
وقال الرئيس الأميركي بلهجة تحذيرية: "سنكتشف قريباً جداً مدى قوة إيران الحقيقية، لكن المؤكد أنها فقدت الكثير من الزخم الذي كانت تتمتع به سابقاً".
وأوضح ترامب للصحافيين على هامش احتفال بمناسبة عيد الفصح في البيت الابيض، بشأن اقتراح لوقف إطلاق النار مع ايران طرحته الدول الوسيطة، إنه "خطوة بالغة الاهمية".
وأكد أن الاقتراح "ليس جيدا بما يكفي لكنه خطوة بالغة الأهمية"، لافتا الى أن الوسطاء "يفاوضون الآن".
وقال إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبرا أن الحرب قد تنتهي سريعا إذا "فعلوا ما يتعين عليهم فعله".
وأضاف أن الوضع كان سيكون أكثر صعوبة لولا مقتل قاسم سليماني، مشددا على أن العمليات العسكرية مستمرة بقوة، ومهددا بأنه "إذا رفضوا الاستسلام فلن تتبقى لديهم محطات طاقة أو جسور".
وأشار إلى أن الصراع يتمحور حول منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، قائلا إنه "لو كان الأمر بيدي لأخذت النفط الإيراني".
واعتبر ترامب أن الضربات "قضت على النظام الإيراني بشكل كامل"، موضحا أنه استخدم "لغة فظة" على منصة "تروث سوشال" لإيصال رسالته، مؤكدا أن الرسالة "قد وصلت".
وفي سياق متصل، أثنى ترامب على النجاح الأمني في عملية تحرير الجندي الثاني، مشيراً إلى أن الحفاظ على سرية العملية وإبقاء الأمر طي الكتمان لمدة يوم كامل كان عاملاً جوهرياً في نجاحها وتحسين الوضع الميداني، وهو ما يعكس دقة التنسيق العسكري والاستخباراتي.
ووصف الرئيس الأميركي النظام الإيراني بأنه يدير واحدة من أكثر المناطق "عدائية" في العالم.
وقال: "لا أعتقد أن هناك منطقة أكثر عدائية من إيران؛ فهم يملكون مقاتلين أشداء وأشخاصاً قساة، وهو ما يفسر طبيعة الصراع المعقد هناك."
ورغم النبرة العسكرية الصارمة، ترك ترامب الباب موارباً أمام الحلول السياسية، حيث اعتبر أن مقترح وقف إطلاق النار يمثل فرصة جوهرية، في انتظار ما سيسفر عنه "الموعد النهائي" يوم الثلاثاء، والذي سيحدد مسار التصعيد أو التهدئة في الشرق الأوسط.