إيران تشترط إنهاء الحرب بشكل دائم والضمانات لقبول مقترح وقف إطلاق النار

أربيل (كوردستان 24)- رفضت إيران، اليوم الاثنين، أحدث مقترح لوقف إطلاق النار، وأكدت رغبتها في إنهاء الحرب بشكل دائم، في ظلّ التهديد الذي وجّهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتجنب تصعيد كبير في الهجمات على محطات الطاقة والجسور.

وقال مجتبى فردوسي بور، رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية في القاهرة، لوكالة أسوشيتد برس: لن نقبل مجرد وقف إطلاق النار، بل نقبل فقط بإنهاء الحرب مع ضمانات بعدم تعرضنا لهجوم آخر.

وأضاف أن إيران فقدت ثقتها بإدارة ترامب بعد أن قصفت الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية مرتين خلال جولات سابقة من المحادثات، واصفاً إياها بأن "البيت الأبيض الذي اغتال طاولة المفاوضات".

وذكرت وكالة أنباء إيرنا الإيرانية الرسمية أن طهران نقلت ردّها عبر باكستان، الوسيط الرئيسي.

ومع ذلك، قال مسؤول إقليمي مشارك في المحادثات إن الجهود لم تنهار.

وأضاف، متحدثاً شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة المفاوضات المغلقة: "ما زلنا نتحدث مع كلا الجانبين".

يأتي ذلك، بينما أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة تصريحات حاسمة بشأن المواجهة الحالية مع طهران، واصفاً مقترح وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً بأنه "خطوة بالغة الأهمية"،.

فيما حدد يوم الثلاثاء المقبل كموعد نهائي وحاسم لإيران لاتخاذ قراراتها.

وأكد ترامب أن موازين القوى تغيرت بشكل دراماتيكي في المنطقة، مشيراً إلى أن إيران التي كانت توصف بالقوية قبل شهر واحد فقط، "لم تعد كذلك الآن".

وكشف عن ضربة موجعة تعرضت لها البنية التحتية الإيرانية، ناقلاً عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده: "لقد دمرنا اليوم أكبر مصنع للبتروكيماويات في إيران".

وقال الرئيس الأميركي بلهجة تحذيرية: "سنكتشف قريباً جداً مدى قوة إيران الحقيقية، لكن المؤكد أنها فقدت الكثير من الزخم الذي كانت تتمتع به سابقاً".

وأوضح ترامب للصحافيين على هامش احتفال بمناسبة عيد الفصح في البيت الابيض، بشأن اقتراح لوقف إطلاق النار مع ايران طرحته الدول الوسيطة، إنه "خطوة بالغة الاهمية".

وأكد أن الاقتراح "ليس جيدا بما يكفي لكنه خطوة بالغة الأهمية"، لافتا الى أن الوسطاء "يفاوضون الآن". 

وقال إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبرا أن الحرب قد تنتهي سريعا إذا "فعلوا ما يتعين عليهم فعله".