ترامب وهيغسيث يربطان نجاة طيارين في إيران بـ"العناية الإلهية" ورموز عيد الفصح
أربيل (كوردستان 24)- استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير حربە بيت هيغسيث لغة ذات دلالات دينية لافتة أثناء تعليقهما على عملية إنقاذ طيارين أمريكيين سقطت طائرتهم فوق الأراضي الإيرانية الأسبوع الماضي، مشيدين بنجاح المهمة التي تزامنت مع عطلة عيد الفصح.
وفي مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، نسب الرئيس ترامب نجاح العملية إلى "رعاية إلهية"، قائلاً: "كان الله يرعانا - يا للعجب!". وأشار ترامب إلى أن الحادثة وقعت في منطقة وصفها بأنها قريبة من "أراضي عيد الفصح"، مضيفاً: "عندما تدخل هذه المناطق، لا تخرج منها عادة كما خرجنا؛ أؤكد لكم أن الله كان يرعانا".
من جانبه، استعرض وزير الحرب بيت هيغسيث تفاصيل محنة أحد الطيارين بأسلوب عكس رؤيته الدينية والقيادية، حيث كشف أن أول رسالة بثها الطيار عبر جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بالطوارئ بعد يوم من الاختباء كانت: "الله كريم". واعتبر هيغسيث أن هذه الرسالة في لحظة العزلة تعكس "إيمان الطيار وروحه القتالية".
وعقد هيغسيث مقارنة صريحة بين التسلسل الزمني لعملية الإنقاذ وطقوس "الأسبوع المقدس" في المسيحية، موضحاً أن طائرة الطيار أُسقطت يوم "الجمعة العظيمة"، وقضى يوم السبت مختبئاً في شق صخري، ليتم إنقاذه ونقله جواً من إيران مع شروق شمس "أحد الفصح".
واختتم وزير الدفاع وصفه للحدث بربط نجاة الطيار برمزية "القيامة"، قائلاً: "طيار بُعث من جديد، عاد إلى دياره سالماً، وأمة تحتفل"، في إشارة اعتبرها مراقبون استحضاراً لقصة موت وقيامة السيد المسيح في سياق عسكري.
وتعكس هذه التصريحات النهج الذي يتبعه كل من ترامب وهيغسيث في دمج المفردات الإيمانية واللغة الدينية في الخطاب السياسي والعسكري الرسمي للإدارة.
المصدر: الوکالات