غضب واسع بعد وفاة غزال مولان.. مثقفون وفنانون كورد يطالبون بمحاسبة المقصرين

أربيل (كوردستان 24) – أصدر عدد كبير من المثقفين والفنانين والنشطاء المدنيين في إقليم كوردستان بياناً شديد اللهجة بشأن قضية وفاة المقاتلة الكوردية غزال مولان، مؤكدين أنها “ضحية إهمال جسيم” بعد إصابتها في هجوم بطائرة مسيّرة.

وذكر البيان أن مولان أُصيبت بجروح خطيرة إثر قصف استهدف موقعاً مدنياً قرب حدود محافظة السليمانية، قبل أن تفارق الحياة لاحقاً، مشيراً إلى أن رفض عدد من المستشفيات استقبالها وتقديم العلاج اللازم كان سبباً رئيسياً في وفاتها.

 

وأدان الموقعون على البيان القصف الذي يستهدف مناطق إقليم كوردستان، معتبرين أنه “غير مبرر وينتهك القيم الإنسانية”، كما شددوا على أن المدنيين الكورد لا علاقة لهم بالصراعات الجارية في المنطقة.

وفي ما يتعلق بملف غزال مولان، حمّل البيان إدارات بعض المستشفيات في السليمانية، بينها مستشفيات خاصة، مسؤولية التقصير، معتبراً أن رفض استقبال الحالة بحجة عدم وجود إجراءات قانونية يُعد خرقاً للأخلاقيات الطبية والقوانين الإنسانية.

وطالب الموقعون السلطات القضائية في السليمانية بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة الجهات المقصرة، وإطلاع الرأي العام على نتائج التحقيق.

 

كما عبّر البيان عن استياء واسع من تبريرات بعض المؤسسات الصحية، مؤكداً أن الحالات الناتجة عن القصف والحروب يجب التعامل معها بشكل إنساني عاجل دون تمييز.

وختم البيان بالتأكيد على أن مثل هذه الحوادث لن تُضعف وحدة الكورد، بل ستزيد من تمسكهم بحقوقهم، داعين إلى التضامن والتكاتف في مواجهة التحديات الراهنة.

وقد وقع على البيان عشرات المثقفين والفنانين والنشطاء من مختلف مناطق إقليم كوردستان.