كتائب الإمام علي تعلن فك ارتباطها بالحشد الشعبي وحصر سلاحها بيد الدولة
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت قيادة كتائب الإمام علي في العراق، اليوم الثلاثاء، عن اتخاذ قرار بفك ارتباطها رسمياً بتشكيلات الحشد الشعبي، والمباشرة الفورية بالإجراءات التنفيذية لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي تماشياً مع الرغبة الوطنية وقرارات الإطار التنسيقي.
وذكرت القيادة في بيان رسمي، أن هذا القرار ينطلق من "المسؤولية الوطنية والشرعية، وحفاظاً على مكاسب النصر، وتعزيزاً لسيادة الوحدة الوطنية"، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تمثل "معركة بناء دولة قوية مقتدرة، ذات سيادة كاملة على أرضها وسمائها".
وشدد البيان على أن "المقاومة حاجة وليس مهنة، وهي فكر وعقيدة وانتماء ومسؤولية"، لافتاً إلى أن المسؤولية الوطنية الراهنة تقتضي دعم المؤسسات الأمنية الرسمية وبسط سلطة القانون.
كما جددت القيادة التزامها تجاه جمهورها وعوائل الشهداء والجرحى بالاستمرار في الدفاع عن البلاد في كافة الميادين.
وفي إطار ترجمة هذا القرار إلى خطوات عملية، أعلنت الجماعة عن تشكيل ثلاث لجان متخصصة على النحو التالي:
لجنة لمتابعة عمليات الجرد والتسليم والنقل: وتتولى الإشراف على نقل العتاد والسلاح تحت الإشراف المباشر للقائد العام للقوات المسلحة العراقية.
لجنة شؤون المنتسبين: وتُعنى بمتابعة أوضاع الأفراد وإعادة دمجهم رسمياً ضمن مؤسسات الدولة الأمنية والمدنية.
لجنة رعاية عوائل الشهداء والجرحى: لمتابعة مستحقاتهم باعتبارهم "محل الاهتمام الأول" للقيادة.
واختتمت القيادة بيانها بنعي شهداء العراق والتأكيد على المضي قدماً نحو تحقيق السلام والاستقرار، وصولاً بجمهورية العراق إلى مصاف الدول الكبرى.