"الإطار التنسيقي" يجتمع اليوم لحسم مرشح رئاسة الوزراء

أربيل (كوردستان24)- يُعقد في العاصمة بغداد، اليوم السبت، اجتماع حاسم لقوى "الإطار التنسيقي" بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن اسم مرشح منصب رئيس الوزراء العراقي القادم. وتشير المعطيات المسربة إلى أن "باسم البدري" بات المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب كبديل مدعوم من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بعد حصوله على تأييد أغلبية القوى داخل الإطار.

ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع في منزل رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم. وأفاد مصدر مطلع من داخل الإطار التنسيقي لوسائل الإعلام بأن الصراع الرئيسي انحصر في الآونة الأخيرة بين جبهة نوري المالكي وجبهة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني. وأوضح المصدر أن المالكي، بعد انسحابه من سباق الترشح، ألقى بكل ثقله السياسي لدعم "باسم البدري"، الذي يُعد شخصية مقربة منه، لضمان صعوده للمنصب.

في سياق متصل، كشف سند الحمداني، القيادي في حركة "صادقون" التابعة لقيس الخزعلي، عن انضمام جبهة الخزعلي رسمياً إلى معسكر نوري المالكي في دعم ترشيح البدري. وأشار الحمداني إلى أن لغة الأرقام داخل الإطار تميل لصالح البدري، حيث ضمن حتى الآن 7 أصوات من أصل 12 صوتاً تمثل قيادات الإطار التنسيقي، في حين لا يزال السوداني يحظى بدعم 5 أصوات فقط.

وتُقرأ هذه التحركات الجديدة داخل "الإطار التنسيقي" على أنها محاولة جادة لـ "فك العقدة" التي رافقت ملف اختيار رئيس الوزراء، خاصة بعد الخلافات الحادة التي طفت على السطح سابقاً بين أقطاب رئيسية مثل المالكي والسوداني والعبادي.

ويسعى الإطار التنسيقي من خلال اجتماع اليوم إلى إعلان مرشحه النهائي قبل انقضاء المهلة الدستورية المتبقية والبالغة 15 يوماً. ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع الإعلان الرسمي عن اختيار باسم البدري مرشحاً نهائياً للكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة المقبلة.