العبودي: المصلحة الوطنية تتطلب حسم ملف رئاسة الوزراء بعيداً عن الضغوط الخارجية
أربيل (كوردستان24)- أكد رحيم العبودي، عضو تيار الحكمة الوطني، أن المسؤولية الكاملة في حسم ملف رئاسة الوزراء تقع على عاتق قوى الإطار التنسيقي، مشدداً على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا وبناء مؤسسات الدولة على المصالح الحزبية الضيقة.
وفي مداخلة له على شاشة كوردستان24، أشار العبودي إلى أن المشهد السياسي لا يزال يشوبه الغموض، مرجحاً إمكانية تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي بنسبة 50% نتيجة "الضبابية" وعدم وضوح الرؤية لدى بعض القوى. وحذر من التعويل على التدخلات أو الضغوطات الخارجية، لا سيما الأمريكية، في رسم ملامح الحكومة المقبلة، معتبراً أن ذلك سيؤثر سلباً على قوة الحكومة وعلاقة الشركاء السياسيين.
وأوضح العبودي أن تيار الحكمة يرفض الخضوع لأي إرادات خارجية، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية التوافق مع القوى الدولية بما يضمن السيادة العراقية ويعزز وزن العراق إقليمياً ودولياً. كما لفت إلى أن الساعات القادمة قد تشهد متغيرات، من بينها طرح "مرشح تسوية" في حال استمرار الانسداد السياسي، داعياً إلى الالتزام بالآليات الدستورية والديمقراطية في اختيار الشخصيات المناسبة القادرة على إدارة المرحلة المقبلة.
بدوره نفى النائب عن كتلة "الإعمار والتنمية"، بهاء الأعرجي، اليوم، جملةً وتفصيلاً الأنباء والمزاعم التي تروّج لحسم ملف الترشيح لرئاسة مجلس الوزراء، معتبراً إياها محاولات بائسة للتضليل.
وقال الأعرجي، في منشور له على منصة إكس، إن ما يُشاع في هذا الصدد لا يعدو كونه "تضليلاً ممنهجاً" تُديره أدوات دعائية معروفة الأهداف، مؤكداً أن هذه الحملات هي "دلالة قاطعة على حالة الضعف والارتباك لدى الجبهة المناوئة لنهج السيد السوداني".
وشدد الأعرجي، الذي تنتمي كتلته لمشروع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على أن "مشروعنا الوطني يرتكز على ثوابت راسخة ومسار استراتيجي صلب"، مشيراً إلى أن القرار داخل الكتلة موحد تماماً، ويستعصي على أي محاولات للتشكيك أو التأويل المغرض.