بسبب دروس المواجهة مع إيران.. واشنطن تتجه نحو صواريخ "كروز" اقتصادية وفتاكة

مقاتلة أمريكية تحمل صاروخ كروز طراز FAMM-L (AGM-188A
مقاتلة أمريكية تحمل صاروخ كروز طراز FAMM-L (AGM-188A

كشفت تقارير إسرائيلية عن تحول جذري في استراتيجية التسلح الأمريكية، مدفوعاً بالدروس المستفادة من الحرب مع إيران؛ حيث تركز واشنطن حالياً على إنتاج أسلحة "دقيقة ومنخفضة التكلفة" لضمان الاستدامة في حروب الاستنزاف.

وأوضح موقع "نتسيف" العبري أن واشنطن تسعى لتجاوز معضلة "الاستنزاف المالي" التي واجهتها في التصدي للتهديدات الإيرانية، وذلك عبر تطوير صاروخ (AGM-188A) الملقب بـ "الخنجر الصدئ". الصاروخ الذي رُصدت تجاربه مؤخراً عبر مقاتلة F-16D، يمثل ثورة في قدرات الطيران التكتيكي؛ بوزن لا يتجاوز 230 كغم ومدى عملياتي يصل إلى 900 كم.

ويُعد هذا الصاروخ جزءاً من برنامج (ERAM) للذخائر بعيدة المدى، ويهدف إلى محاكاة كفاءة منظومات متطورة مثل (JASSM-ER) ولكن بعُشر التكلفة فقط، إذ يُتوقع أن يبلغ سعر الصاروخ الواحد 250 ألف دولار. وتهدف هذه الخطوة إلى تصحيح "المفارقة الاقتصادية" في النزاعات المعاصرة، عبر تمكين الطائرات من إطلاق أسراب كثيفة من الصواريخ لإغراق أنظمة الدفاع الجوي، وتدمير الأهداف المحصنة من خارج نطاق الخطر، دون استهلاك ترسانة الصواريخ الاستراتيجية المليونية.