الحرس الثوري الإيراني يؤكد جاهزيته لـ"مفاجآت عسكرية" ويشدد على تغير موازين القوى في المنطقة
أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً بمناسبة ذكرى تأسيسه، استعرض فيه ما وصفه بالقدرات الاستراتيجية والمتنامية للقوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً جاهزيته لخوض مواجهات عسكرية "تفوق حسابات الأعداء" في أي صراع محتمل.
وأوضح البيان أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي نفذت مؤخراً ضد أهداف وصفها بـ"الصهيونية والأمريكية"، أدت إلى حالة من "الاستنزاف" في قدرات الطرف الآخر. وأشار الحرس الثوري إلى ما أسماه "منظومة 100 موجة من العمليات المركبة"، معتبراً أنها أدت إلى شلل في القدرة على التشخيص العسكري لدى الخصوم وإحداث أضرار في بنى تحتية ومراكز استراتيجية، مما دفعهم للمطالبة بوقف إطلاق النار، حسب تعبير البيان.
المواجهة الإعلامية والدور الداخلي
وعزا البيان حملات "الإمبراطورية الإعلامية" والعمليات النفسية ضد الحرس الثوري إلى دوره في المهام "الصلبة والناعمة"، وخاصة في "حرب الإدراك" (Cognitive Warfare)، مشدداً على أن هذا الدور ساهم في مسارات التنمية والإعمار داخل إيران، وهو ما أثار استياء الأطراف المعادية التي ترى في هذه المؤسسة عائقاً أمام استراتيجياتها.
نحو نظام إقليمي جديد
وعلى الصعيد الإقليمي، اعتبر الحرس الثوري أن المنطقة تمر بمرحلة انتقالية نحو "نظام إقليمي جديد" في غرب آسيا، يتسم بغياب القوى الأجنبية، لاسيما الولايات المتحدة، وبناء بيئة مستقرة. واختتم البيان بالتأكيد على أن الميدان لا يزال مفتوحاً لضرب ما وصفها بـ"النقاط الحيوية" للعدو، مشدداً على التنسيق الكامل بين مختلف صنوف القوات المسلحة الإيرانية تحت قيادة "آية الله السيد مجتبى خامنئي"، وذلك لحماية المنجزات العسكرية وضمان أمن المنطقة والعالم الإسلامي.
المصدر: وسائل اعلام ایرانیة