التغير المناخي يهدد بيوتاً أثرية في كوردستان يعود تاريخها لأكثر من قرن
أربيل (كوردستان 24)- كشف المدير العام للآثار في إقليم كوردستان، كيفي مصطفى، عن وصول نسبة المسح الأثري للأراضي في الإقليم إلى 48%.
مبيناً أن العمليات المستمرة أدت إلى اكتشاف العديد من المواقع الجديدة، لاسيما في محافظة دهوك التي تصدرت القائمة نتيجة كثافة النشاط التنقيبي فيها.
وفي تصريح لـ كوردستان24، حذر مصطفى من تداعيات التغير المناخي وموجات الأمطار والثلوج الكثيفة التي شهدها الإقليم هذا العام.
مؤكداً أنها تسببت بأضرار ملموسة في المنازل الأثرية التاريخية بمناطق أربيل والسليمانية وزاخو وكوي وآكري وكفري.
مشيراً إلى أن بعض هذه المعالم يتجاوز عمرها مئة عام وتتطلب تدخلاً عاجلاً للحفاظ عليها.
وعلى صعيد التطوير الفني، أعلن المدير العام عن بدء العمل على مشروع "قاعدة البيانات الوطنية للآثار"، وهو مشروع رقمي شامل يهدف إلى توثيق كافة المواقع الأثرية في كوردستان لخدمة الباحثين والمختصين.
وأوضح أن المديرية نجحت بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية وجامعات دولية في تأهيل وتدريب مئات الكوادر الوطنية لرفع كفاءة العمل الأثري الميداني.
واختتم مصطفى حديثه بالتأكيد على الحاجة لتخصيص ميزانية استثنائية لمواجهة التحديات المناخية واستكمال خارطة المسح الأثري لما تبقى من أراضي الإقليم، بما يضمن حماية الموروث الحضاري لكوردستان.