يوم العمال العالمي.. قفزة نوعية في أعداد العمال المشمولين بالضمان الاجتماعي في كوردستان

أربيل (كوردستان24)- بمناسبة الأول من أيار، يوم العمال العالمي، كشفت المديرية العامة للعمل والضمان الاجتماعي في إقليم كردستان عن تحقيق "قفزة نوعية" في ملف حقوق العمال خلال عهد الكابينة التاسعة لحكومة الإقليم، مؤكدة أن أعداد العمال المسجلين في نظام الضمان الاجتماعي تضاعفت بنحو أربع مرات.

وفي تصريح لـ "كوردستان 24"، قال أردلان گزنيي، مسؤول تفتيش العمل في المديرية العامة للعمل والضمان الاجتماعي: "قبل تشكيل الكابينة التاسعة، كان عدد العمال المسجلين في الضمان الاجتماعي يقل عن 80 ألف عامل، ولكن مع تولي الكابينة الحالية مهامها، نجحنا في رفع هذا العدد ليصل إلى 305 آلاف عامل مسجل، من بينهم 205 آلاف عامل لا يزالون مستمرين في الخدمة الفعلية".

وأوضح گزنيي أن هناك إقبالاً متزايداً من العمال على تسجيل أنفسهم في نظام الضمان الاجتماعي، مما يعكس "ثقة أكبر" بالإجراءات الحكومية وضمان الحقوق التقاعدية والخدمية للطبقة العاملة.

وأكد المسؤول الحكومي أن الكابينة التاسعة، برئاسة مسرور بارزاني، حققت نجاحاً ملموساً في تأمين حقوق العمال، من خلال تسهيل الإجراءات القانونية والإدارية، ومتابعة المشكلات العمالية بدقة وصولاً إلى الحسم القضائي لضمان عدم ضياع حقوقهم.

كما أشار گزنيي إلى الدور الرقابي للحكومة في الأزمات، لافتاً إلى أنه خلال فترة التوترات الأمنية بين إيران والولايات المتحدة التي استمرت 40 يوماً، حاولت بعض الشركات تسريح عمالها، إلا أن الجهات المعنية في الحكومة تدخلت ومنعت تلك الخطوات، مؤكدة أن الأوضاع مؤقتة ولا يجوز المساس بالأمن الوظيفي للعامل.

من جانبه، صرح يوسف كريم، رئيس فرع أربيل لنقابات العمال، بأن أي اضطراب أمني أو سياسي في منطقة الشرق الأوسط ينعكس مباشرة على واقع العمال. وأضاف: "إن قرار رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، بتحديد الحد الأدنى لأجور العمال بما لا يقل عن 450 ألف دينار شهرياً، يمثل خطوة استراتيجية وهامة جداً، حيث تساهم في حماية العمال وتخفيف وطأة المتغيرات السياسية والأمنية على مستواهم المعيشي".

يأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه حكومة إقليم كردستان إلى تعزيز القطاع الخاص وتنظيمه قانونياً، بما يضمن حقوق اليد العاملة المحلية والأجنبية على حد سواء، وتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة.