البابا ليو الرابع عشر يستقبل وزير الخارجية الأميركي الخميس في لقاء لـ "كسر الجليد"

أربيل (كوردستان24)- أعلن الكرسي الرسولي أن قداسةسيستقبل في الفاتيكان، صباح الخميس 7 ایار/مایو 2026، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وتأتي هذه المقابلة بعد أقل من شهر على موجة من الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس دونالد ترامب إلى رأس الكنيسة الكاثوليكية.

ومن المتوقع أن يعقب هذه المقابلة الخاصة اجتماع يجمع روبيو -وهو كاثوليكي المذهب- مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، وفقاً لما أفاد به مصدر في الحكومة الإيطالية لوكالة فرانس برس.

وبحسب وسائل إعلام إيطالية، يهدف هذا اللقاء رفيع المستوى إلى محاولة "كسر الجليد" وترميم العلاقات الدبلوماسية، بعد السجال الذي أثارته تصريحات ترامب اللاذعة ضد البابا.

وفي سياق متصل، صرحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني للصحافيين، الاثنين، بأنها تتوقع عقد اجتماع مع روبيو أثناء زيارته. وتُعد ميلوني من أبرز حلفاء ترامب في أوروبا، إلا أنها تعرضت هي الأخرى لانتقادات منه مؤخراً بسبب دفاعها عن موقف البابا.

وكان الرئيس الأميركي قد وصف خطاباً للبابا مناهضاً للحرب بأنه "ضعيف"، معلناً أنه "ليس من المعجبين به"، وهي التصريحات التي قوبلت بردود فعل غاضبة من عدة رؤساء دول. من جانبه، رد البابا ليو الرابع عشر مؤكداً أنه يتصرف وفقاً لواجبه الأخلاقي في رفض الحروب، مشدداً على أنه لا يخشى الإدارة الأميركية ولا يرغب في الدخول في سجالات معها.

يُذكر أن البابا ليو الرابع عشر، وهو أول بابا أميركي في تاريخ الكنيسة، كان قد انتقد في الأشهر الأخيرة سياسات الهجرة المتشددة التي تتبعها واشنطن، كما وصف تهديدات ترامب تجاه إيران بأنها "غير مقبولة".

تجدر الإشارة إلى أن البابا كان قد استقبل ماركو روبيو سابقاً في أيار/مايو 2025، وذلك بعد أيام قليلة من اعتلائه السدة البطرسية.

المصدر: وکالات