واشنطن: مقتل شخص برصاص الخدمة السرية بعد إطلاقه النار قرب البيت الأبيض

سيارات الشرطة بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، في 23 مايو 2026 (فرانس برس)
سيارات الشرطة بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، في 23 مايو 2026 (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- فتح رجل النار مساء السبت عند نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض في واشنطن، ولقي حتفه متأثرا بإصابته برصاص عناصر الخدمة السرية وفق للسلطات التي أفادت أيضا بإصابة أحد المارة في إطلاق النار.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تعرض لثلاث محاولات اغتيال خلال السنتين الماضيتين، موجودا في البيت الأبيض في ذلك الوقت حيث كان يعمل على التفاوض بشأن اتفاق مع إيران.

وقال الناطق باسم جهاز الخدمة السرية أنتوني غوليلمي في بيان إن الرئيس لم يتأثر بالحادثة.

وأوضح الناطق أنه بعد الساعة السادسة مساء بقليل (العاشرة مساء بتوقيت غرينتش)، قام رجل كان قرب المحيط الأمني في البيت الأبيض "بإخراج سلاح من حقيبته وفتح النار".

وأضاف "ردّ عناصر الخدمة السرية بإطلاق النار وأصابوا المشتبه به الذي نقل إلى مستشفى محلي حيث أُعلنت وفاته.

وخلال إطلاق النار، أُصيب أحد المارة أيضا" دون تقديم تفاصيل عن حالته.

ولم يُصب أي من عناصر الخدمة السرية، وفق ما نقلته فرانس برس.

وأفادت العديد من وسائل الإعلام الأميركية بأن المشتبه به هو ناصر بست (21 عاما) من ولاية ماريلاند، مشيرة أنه يعاني مشكلات عقلية وتواجه في السابق مع جهاز الخدمة السرية.

وقال صحافيون كانوا موجودين في الحديقة الشمالية في ذلك الوقت على منصة إكس إنهم تلقوا أوامر بالركض واللجوء إلى غرفة الإحاطة الصحافية في البيت الأبيض.

وتعرض الرئيس دونالد ترامب البالغ 79 عاما، لثلاث محاولات اغتيال مفترضة، كان آخرها في 25 نيسان/أبريل خلال عشاء لمراسلي البيت الأبيض في واشنطن.

وفي تموز/يوليو 2024، تعرّض لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي رئاسي في بتلر بولاية بنسلفانيا حين أطلق مسلح رصاصات عدة، ما أسفر عن مقتل أحد الحاضرين وإصابة الرئيس في أذنه.

وبعد بضعة أشهر، أُلقي القبض على مسلح آخر في ملعب غولف في ويست بالم بيتش حيث كان ترامب يمارس هذه الرياضة.

وكتب الجمهوريون في مجلس النواب على إكس بعد إطلاق النار مساء السبت "الحمد لله أن الرئيس ترامب بخير".

وأضافوا "نعرب عن امتناننا لعناصر جهاز الخدمة السرية على استجابتهم الفورية والبطولية. يجب وضع حد للعنف السياسي".