أطباء العراق يتّجهون لإضرابٍ مفتوح يهدد بإغلاق أقسام الطوارئ

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت ممثلية الأطباء المقيمين الدوريين (دفعة 2024) في العراق، عن بدء إضراب عام وتام ومفتوح في جميع مستشفيات البلاد خلال أقل من 24 ساعة. 

وأكدت الممثلية أن الإضراب سيشمل كافة الأقسام والجهات، بما في ذلك الحالات الباردة والحرجة وأقسام الطوارئ، على أن يستمر التوقف عن العمل حتى تحقيق كافة مطالبهم المشروعة.

وربطت الممثلية إنهاء الإضراب بتنفيذ حزمة من المطالب الأساسية، وفي مقدمتها إصدار قرار رسمي يقضي بالتثبيت على الملاك الدائم لوزارة الصحة دون انتظار إقرار الموازنة العامة، إلى جانب صرف كامل مستحقاتهم المالية بأثر رجعي من تاريخ بدء مباشرتهم، أسوة بزملائهم في السنوات السابقة.

واشترط الأطباء توثيق هذه القرارات عبر كتاب رسمي ينشر على الدائرة الإعلامية لرئاسة مجلس الوزراء، معلنين في الوقت ذاته رفضهم القاطع لمقابلة أي مسؤول للتفاوض بشأن هذه الحقوق الدستورية.

وجاء في بيان الممثلية أن الأطباء لن يتحملوا تبعات ما وصفوه بـ "التخبط الإداري والاقتصادي للحكومات المتعاقبة".

رافضين العمل بأجور زهيدة لا تليق بمكانتهم وجهودهم، خاصة بعد أدائهم لواجباتهم على أتم وجه طيلة 4 أشهر متواصلة دون استلام مستحقاتهم.

وحذرت الممثلية في ختام بيانها من أن استمرار تجاهل هذه المطالب قد يدفعهم إلى تصعيد غير مسبوق وتوسيع رقعة الاحتجاج، ليشمل الأطباء المقيمين الأقدمين، وأطباء الاختصاص، بالإضافة إلى إغلاق العيادات الخاصة، مما ينذر بأزمة صحية حادة في عموم القطاع الصحي العراقي.