بزشكيان: إدارة البلاد في الظروف الحساسة تتطلب التواجد الميداني والصدق مع الشعب
أربيل (كوردستان 24)- أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الأحد 31 ایار/مايو 2026، أن تجاوز التحديات الراهنة وضمان استقرار البلاد يتطلب تعزيز الانسجام الوطني والمشاركة الاجتماعية والشفافية التامة مع المواطنين، مشدداً على أن الحكومة عازمة على مواصلة تقديم الخدمات وإدارة شؤون الدولة بكل قوة وصلابة مهما كانت الظروف.
وخلال اجتماع لهيئة الحكومة، استعرض الرئيس بزشكيان الخطط والبرامج الحكومية لإدارة البلاد في المرحلة الحساسة الحالية وما سيتبعها، مثمناً جهود أعضاء الحكومة والأجهزة التنفيذية. وأوضح أن الإدارة الواقعية للمواقف والحفاظ على استدامة مؤسسات الدولة هما الركيزتان الأساسيتان في التوجه الحالي.
الاستعداد للتضحية والدفاع عن العزة الوطنية
وفي حديثه عن روح الصمود والمسؤولية، قال بزشكيان: "إن الحكومة والمسؤولين مستعدون لكافة السيناريوهات، سواء في استمرار المقاومة وتحمل الصعاب، أو دفع أعلى الأثمان في سبيل الدفاع عن عزة ومصالح الوطن". وأشار إلى تضحيات الشهداء، لا سيما شهداء الحرب الأخيرة، مؤكداً: "إن حياتنا ومسؤولياتنا ليست أغلى من دماء القادة الشهداء والشعب الذي فدى بروحه دفاعاً عن الوطن وقيمه".
الإدارة الميدانية والوقوف بجانب الناس
وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة تواجد المسؤولين في قلب الأحداث والمشاكل، قائلاً: "إدارة البلاد في الظروف الصعبة تتطلب حضوراً ميدانياً وتحملاً للمسؤولية جنباً إلى جنب مع الشعب. إذا كان المواطنون يواجهون صعوبات، فيجب على المديرين أن يكونوا حاضرين معهم ويبذلوا قصارى جهدهم لحلها".
الصدق والشفافية كقاعدة للنجاح
واعتبر بزشكيان أن النجاح في عبور الأزمات يستلزم الصدق والشفافية، مبيناً أنه "كلما تحدثنا بصدق أكبر مع الناس وأشركناهم في عملية صنع القرار، تعزز رأس المال الاجتماعي للبلاد، مما يزيد من فرص العبور الناجح من المشكلات".
دعوة للمشاركة الوطنية الشاملة
وفي ختام حديثه، أكد الرئيس بزشكيان أن إدارة إيران لا يمكن أن تقتصر على مجموعة محدودة من المسؤولين، بل تتطلب تعبئة كافة الطاقات والقدرات الوطنية، بما في ذلك النخب، والجامعيين، والناشطين الاقتصاديين، وكافة فئات المجتمع. وأضاف: "إن طريقنا نحو مستقبل مقتدر ومستقر يمر عبر الاعتماد على الانسجام الوطني والمشاركة الجماعية في بناء إيران".
المصدر: وکالة اخبار الایرانیة (ارنا)