قيادي في "أنصار الله": أي تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان سيواجه برد واسع وشامل
أربيل (كوردستان24)- صرّح عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" (الحوثيين)، محمد فرح، اليوم الثلاثاء، بأن أي تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان سيقابله رد حاسم وشامل ومباشر.
وأكد فرح أن أي انتهاك إسرائيلي للسيادة اللبنانية سيتم الرد عليه، مشيراً إلى أن الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان سيبقون تحت تهديد الاستهداف اليومي لحين انسحابهم بالكامل.
وكتب القيادي في الحركة عبر حسابه على منصة "إكس": "يجب على إسرائيل أن تدرك أن أي خرق في لبنان سيقابل بالرد، وجنودها في الجنوب تحت تهديد القتل حتى ينسحبوا، وأي تصعيد جديد سيواجه برد كبير".
وأشار عضو المكتب السياسي لـ "أنصار الله" إلى أن "ما فتح شهية العدو الإسرائيلي هو قصفه للأراضي اللبنانية طوال 15 شهراً دون رد رادع، تزامناً مع فترة المفاوضات التي كانت جارية مع السلطات اللبنانية"، مضيفاً أن إسرائيل ترفض استيعاب وقائع ومتغيرات الميدان الجديدة التي فُرضت منذ الثاني من آذار/مارس الماضي.
ويأتي هذا الموقف بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين 1 حزيران/يونيو 2026، في تدوينة له على منصة "إكس"، أنه أكد للرئيس الأمريكي في اتصال هاتفي، بأن قواته ستستهدف أهدافاً في قلب العاصمة بيروت إذا لم تتوقف الهجمات على المدن والمواطنين الإسرائيليين.
وكتب نتنياهو في تدوينته: "أبلغت ترامب أنه إذا لم يضع حزب الله حداً لهجماته على مدننا ومواطنينا، فإن إسرائيل ستضرب الأهداف في قلب بيروت".
وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي التأكيد على أن موقف بلاده من هذه المسألة ثابت ولم يطرأ عليه أي تغيير، مردفاً بالقول: "موقفنا يبقى كما هو دون تعديل".
وبشأن الوضع الميداني على جبهات القتال، صرح نتنياهو بأن جيش بلاده سيواصل عملياته العسكرية البرية داخل أراضي جنوب لبنان وفقاً للخطط العملياتية الموضوعة مسبقاً.
من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة نجاحها من خلال سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية المكثفة في تثبيت وقف فوري وعاجل لإطلاق النار في لبنان، مؤكدة أن إسرائيل قررت عدم توجيه أو إرسال قواتها إلى العاصمة بيروت، في حين وافق حزب الله على وقف كافة أشكال الهجمات وإطلاق النار من طرفه.