طهران تحمل واشنطن مسؤولية استهداف ناقلة نفط ومنشأة اتصالات وتلوح بالرد على مصادر الهجوم

أربيل (كوردستان24)- أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، صباح اليوم الأربعاء 3 حزیران/یونیو 2026، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه ما وصفته بـ"الأعمال العدوانية الإرهابية" التي نفذها الجيش الأمريكي في الساعات الأولى من فجر اليوم، والتي استهدفت منشآت حيوية وملاحية إيرانية في منطقة مضيق هرمز وجزيرة قشم.

تفاصيل الهجوم

وفقاً للبيان الصادر عن الخارجية، تعرضت ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز لـ"تحرش وعدوان" من قبل القوات الأمريكية، بالتزامن مع هجوم استهدف برجاً للاتصالات في جزيرة قشم الاستراتيجية. وأكدت الوزارة أن هذه الهجمات انطلقت من قواعد عسكرية تتواجد في دولتين بالمنطقة.

خرق المواثيق الدولية

اعتبرت طهران أن هذا التصعيد لا يمثل مجرد خرق لتفاهمات "وقف إطلاق النار" الموقعة في نیسان/أبريل الماضي فحسب، بل هو "انتهاك صارخ" لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحديداً المادة (2) التي تمنع التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سيادة الدول.

رسائل حادة للكويت والمنامة

في خطوة ديبلوماسية تصعيدية، خصّ البيان بالذكر دولتي الكويت والبحرين، محملًا حكامهما "المسؤولية المباشرة والواضحة" عن التسهيلات الممنوحة للقوات الأمريكية. وحذرت الخارجية الإيرانية من أن السماح باستخدام الأراضي أو الأجواء الوطنية لشن هجمات ضد إيران يُعد، وفقاً للقرار الأممي رقم 3314، "مشاركة في العمل العدواني" وخرقاً لمبادئ حسن الجوار.

حق الرد واستهداف "المنشأ"

وشددت إيران في بيانها على "حقها الذاتي في الدفاع عن النفس" وحماية سيادتها الوطنية، مهددةً بشكل صريح بأنها لن تتردد في استخدام كافة قدراتها للرد، بما في ذلك "استهداف مصدر ومنشأ الهجمات العدوانية" بشكل مباشر.

اختتمت الوزارة بيانها بتحميل "امریکا واسرائیل" وكافة الأطراف التي وضعت إمكانياتها تحت تصرفهم، التبعات الخطيرة التي قد تترتب على هذا الوضع في المنطقة، مشيرة إلى أن استقرار الإقليم بات في خطر جراء هذه التصرفات.