ريبر أحمد: توقف العمليات القتالية أعاد الاستقرار والأمن للمناطق الحدودية

أربيل (كوردستان24)- أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، ريبر أحمد، عودة الاستقرار وحركة الإعمار إلى منطقة العمادية (ئامێدی)، مشيراً إلى أن توقف النزاعات المسلحة مَهّد الطريق لعودة النازحين إلى قراهم.

جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها الوزير، اليوم الخميس 11 حوزيران 2026، لتفقد النقاط الحدودية والمراكز العسكرية في المنطقة. وخلال تصريح لوسائل الإعلام، أوضح أحمد قائلاً: "أجرينا زيارة ميدانية لتفقد النقاط العسكرية في المناطق الحدودية، واستمعنا عن كثب لمطالب واحتياجات المسؤولين الإداريين في هذه المنطقة".

نهاية الصراع وعودة الحياة

وأعرب وزير الداخلية عن تفاؤله بالوضع الحالي، قائلاً: "منذ سنوات، وبفضل توقف المواجهات المسلحة بين حزب العمال الكوردستاني والجيش التركي، عاد الهدوء إلى هذه المناطق، مما شجع أعداداً كبيرة من المواطنين على العودة إلى ديارهم وقراهم الأصلية". وأضاف: "نأمل أن تُحل كافة المشكلات المتبقية بشكل نهائي لضمان استقرار دائم، ينهي معاناة النزوح القسري للأبد".

الإشادة بتضحيات الأهالي

وفي سياق متصل، أشاد الوزير بالوحدات الإدارية التي واصلت تقديم الخدمات للمواطنين رغم التحديات والضغوط وبعد المسافة، كما حيّا صمود وشجاعة أهالي المنطقة، واصفاً إياهم بـ"الأبطال والمضحين" الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل الثورات الكوردية.

دعم عملية السلام

وتطرق ريبر أحمد إلى الأوضاع السياسية، مشيراً إلى أن بعض المناطق لا تزال خارج سيطرة الإدارة المباشرة للإقليم، معرباً عن أمله في نجاح "عملية السلام" الجارية في تركيا. وأكد أن حكومة إقليم كوردستان والقيادة السياسية سيبذلون كل ما في وسعهم لدعم وإنجاح هذه العملية.

واختتم الوزير تصريحه بالإشارة إلى الجمال الجغرافي والسياحي الذي تتمتع به منطقة العمادية، متطلعاً إلى عودة جميع الوحدات الإدارية بالكامل إلى حضن إقليم كوردستان لتعزيز الخدمات والتنمية فيها.