القنصل الصيني العام: إقليم كوردستان واحة استقرار ونسعى لشراكة حضارية أعمق مع شعبه
أربيل (كوردستان24)- أكد القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في إقليم كوردستان، "ليو جون"، اليوم الأربعاء، على متانة الروابط التي تجمع بلاده بالإقليم، مشيداً بحالة الاستقرار التي تعيشها المنطقة رغم التحديات المحيطة.
قيم مشتركة وتكامل حضاري
وخلال مشاركته في سمينار تحت عنوان "صياغة مستقبل مشترك للحضارات"، قال ليو جون: "رغم اختلاف اللغة والثقافة بين الصين وإقليم كوردستان، إلا أننا نتشارك ذات القيم الإنسانية. في وقت يسعى فيه العالم نحو السلام، يبرز إقليم كوردستان كنموذج للاستقرار رغم الأزمات التي تشهدها المنطقة".
وأضاف القنصل الصيني: "يجب علينا بناء حضارة تخدم مصالح الجميع، فالاختلاف الثقافي لا ينبغي أن يؤدي إلى الصدام، بل إلى التكامل والوحدة من خلال احترام التقاليد والثقافات المتبادلة".
انفتاح ثقافي متبادل
وأشار ليو جون إلى مظاهر الانفتاح في الإقليم تجاه بلاده، قائلاً: "نثمن عالياً إقبال مواطني إقليم كوردستان على تعلم اللغة الصينية واستخدام التكنولوجيا الصينية"، معتبراً أن التفاعل بين الحضارة الصينية والثقافة الكوردية يمكن أن ينتج ثماراً كبيرة ومشاريع واعدة.
وفي لفتة ثقافية مميزة، أعرب القنصل عن إعجابه بالثقافة الكوردية، كاشفاً أن الجانب الصيني استلهم واستفاد من ملحمة "مَم وزين" الشهيرة، كما أبدى إعجابه الكبير بالمطبخ والتقاليد الكوردية، مؤكداً استمرار بكين في تعزيز الشراكة والتنسيق مع الإقليم.
سياق دولي
يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد تبنت بالإجماع في دورتها الـ78 عام 2024 قراراً اقترحته الصين، يقضي باعتبار يوم 10 حزيران/يونيو من كل عام "يوماً دولياً للحوار بين الحضارات". ويهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي بقيمة التنوع الثقافي وتعزيز التضامن العالمي، حيث احتفى العالم في 10 حزيران 2025 بأول نسخة لهذا اليوم الدولي.