إحياء الذكرى السنوية لرحيل الفنان الكوردي قرني جميل في أربيل

أربيل (كوردستان24)- أُقيمت مساء الأربعاء (17 حزيران 2026) في قاعة بيشوا بمدينة أربيل، مراسم إحياء الذكرى السنوية لرحيل الفنان التشكيلي الكوردي البارز قرني جميل، بحضور محافظ أربيل أوميد خوشناو، ووكيل وزارة الثقافة آريان صلاح الدين، ومدير عام الثقافة سيروان عثمان، إلى جانب عدد من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وخلال المراسم التي نظمتها المديرية العامة للثقافة والفنون في أربيل، أشاد محافظ أربيل بالمكانة الفنية الرفيعة التي شغلها الراحل في مسيرة الفن التشكيلي الكوردي، مؤكداً أن قرني جميل لم يكن مجرد فنان تشكيلي، بل شكّل مدرسة فنية مستقلة استطاعت المزج بين الهوية الكوردية الأصيلة والمدارس الفنية الحديثة والتقنيات العالمية.

وأشار إلى أن أعماله الفنية أسهمت في التعريف بقضية الشعب الكوردي، وإبراز جمال الطبيعة والفولكلور الكوردستاني إلى العالم عبر لغة الألوان والإبداع.

ويُعد قرني جميل من أبرز الفنانين التشكيليين الكورد؛ إذ وُلد في أربيل عام 1954، وتخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1977، كما أكمل دورة متخصصة في فن الليتوغراف بإسبانيا عام 1984. وعمل لسنوات في المجال الفني بإيطاليا وإسبانيا قبل أن يعود نهائياً إلى أربيل عام 2003.

وشارك الراحل في أكثر من 30 معرضاً فنياً محلياً ودولياً، من بينها معارض أُقيمت في بروكسل وكوبنهاغن وفالنسيا وبولونيا، قبل أن يرحل في الثالث من حزيران 2025 بمدينة أربيل بعد معاناة مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً بارزاً في الحركة التشكيلية الكوردية.