وزير الخارجية العراقي يعلن عن زيارة قريبة لدمشق ويكشف مستجدات مشروع أنبوب "البصرة - العقبة"
اربيل (كوردستان24) - أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الثلاثاء، عن زيارة رسمية مرتقبة سيجريها إلى العاصمة السورية دمشق خلال الأيام المقبلة لبحث ملفات التعاون الاقتصادي والطاقة، مؤكداً سعي الحكومة لربط مسارات السياسة الخارجية بالتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.
وأوضح حسين، في تصريح صحفي، أنه شارك في الاجتماع الشامل لجامعة الدول العربية المخصص لمناقشة جدول الأعمال واختيار الأمين العام الجديد للجامعة، مبيناً أن الاجتماعات شهدت تبادلاً لوجهات النظر حول التحديات الإقليمية الراهنة التي تواجه الدول العربية.
مباحثات الطاقة مع الأردن ومصر وسوريا
وأشار وزير الخارجية إلى أن المباحثات مع الجانبين المصري والأردني ركزت على مشروع أنبوب نفط "البصرة – العقبة" الإستراتيجي، وأهمية الاستمرار في خطوات التخطيط والتنفيذ له.
كما كشف حسين أن اللقاءات مع الجانب السوري تناولت سبل تعزيز التعاون الاقتصادي ومناقشة مشروع لمد أنبوب نفط باتجاه سوريا، مؤكداً أن زيارته القريبة إلى دمشق تهدف لمواصلة المباحثات الثنائية بشأن هذه الملفات ومشاريع التعاون المشترك.
الدبلوماسية الاقتصادية والعلاقات الخليجية
وبيّن الوزير أن الحكومة العراقية تمتلك رؤية واضحة تضع البناء الاقتصادي في مقدمة أولويات سياستها الخارجية، انطلاقاً من مبدأ أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب بيئة أمنية مستقرة داخلياً وإقليمياً، وتنسيقاً وثيقاً مع دول الجوار والخليج.
وفيما يخص العلاقات مع دول الخليج العربية، وصفها حسين بـ "الجيدة والمستمرة"، مستدركاً بأن التطورات والحروب الدائرة في المنطقة أفرزت بعض التحديات، ومؤكداً وجود جهود متواصلة لمعالجة تلك الإشكالات وترميم العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة.
الملف الإيراني والمنظومة الأمنية الإقليمية
وعلى صعيد الدور الإقليمي للعراق، أكد فؤاد حسين على عمق الروابط التاريخية والاقتصادية التي تجمع بغداد بطهران، مشيراً إلى قدرة العراق على أداء دور إيجابي لتقريب وجهات النظر بين دول المنطقة.
ولفت وزير الخارجية إلى وجود دعم عربي للمساعي الرامية لتعزيز الحوار والتفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، مشدداً على أهمية صياغة منظومة أمنية إقليمية شاملة تضم جميع دول المنطقة، بما فيها إيران، لضمان الأمن والاستقرار المشترك.