البحرين تدين تعرّض أراضيها لقصفٍ من طائرات مسيّرة إيرانية

مبنى وزارة الخارجية البحرينية
مبنى وزارة الخارجية البحرينية

أربيل (كوردستان 24)- أدانت مملكة البحرين بأشد العبارات للهجوم الذي تعرضت له أراضيها، فجر اليوم السبت، بعددٍ من الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيانٍ لها، إن الاستهداف "يعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها، وتهديداً سافراً لأمن المواطنين والمقيمين، وخرقاً فاضحاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تحرم استهداف الأعيان المدنية وترويع الآمنين".

وجاء في بيان الخارجية: وإذ تستنكر الوزارة هذا العدوان الآثم، فإنها تؤكد أنّ استمرار النظام الإيراني في اعتداءاته، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية نحو التهدئة، يُلقي على طهران وحدها مسؤولية تقويض مساعي السلام، ويكشف نهجًا قائمًا على زعزعة الأمن، وتصدير الفوضى، وتقويض الاستقرار الإقليمي.

وتابع البيان: وانطلاقا من ثوابت المملكة الراسخة، تجدّد الوزارة التأكيد أنّ السلام لا يُبنى بالترهيب، وأنّ الأمن لا يُنتزع بالعدوان، وأنّ عزيمة البحرين أرسخ من كل تهديد، وأنّ وحدة صفها الوطني أعصى على من يظن أنّ مواصلة العدوان تثني الكرام عن مبادئهم أو تنال من عزمهم.

وأضاف البيان: إذ تستذكر الوزارة قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، الذي تقدّمت به المملكة نيابةً عن دول مجلس التعاون والأردن، وحظي بدعم 136 دولة تعبيرًا عن إرادة دولية جامعة، فإنها تؤكد أنّ تمادي طهران في عدوانها يمثّل تحديًا مباشرًا لهذه الإرادة الدولية، وأنه بعد أن تعهّدت بوقف دائم للعمليات العسكرية واحترام سيادة دول المنطقة، بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو 2026، فإن عدوانها الغادر يكشف استخفافها بالمجتمع الدولي وبما قطعته على نفسها من التزامات.

وفي ختام بيانها، أكدت الخارجية البحرينية احتفاظ المملكة "بكامل حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وفق القانون الدولي"، مؤكدة أن الوزارة تدعو مجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته في ضمان تنفيذ قراره ومحاسبة المعتدي.