ريبوار بابكيي: الاتفاق بين الاتحاد الوطني والجيل الجديد تم بالإكراه وبالقوة
أربيل (كوردستان24)- صرح ريبوار بابكيي بأن الاتفاق الذي أُبرم بين شاسوار عبد الواحد وبافل طالباني داخل السجن، كان يهدف فقط لحماية المشاريع الشخصية لشاسوار عبد الواحد، وأنه بهذه الخطوة أصبح الأخير "كادراً في الاتحاد الوطني".
اليوم الخميس، 2 تموز 2026، قال ريبوار بابكيي، المسؤول السابق للفرع العاشر للحزب الديمقراطي الكردستاني، خلال مشاركته في نشرة أخبار "كوردستان 24": "إن ما حدث بين شاسوار عبد الواحد وبافل طالباني لم يكن اتفاقاً، لأن الاتفاق يجب أن يتم برضا الطرفين، بل إن ما جرى تم داخل السجن وتحت القوة والإكراه".
وأشار بابكيي إلى أن الهدف الرئيسي لشاسوار عبد الواحد من هذا الاتفاق هو حماية مشروع "تشافي لاند" ومشاريعه الشخصية الأخرى، مضيفاً أن "اعتقال شاسوار كان أساساً بسبب قضية سرقة أملاك المواطنين وحصص المساهمين".
وبشأن مقارنة شاسوار نفسه بنيلسون مانديلا، قال بابكيي: "من المضحك أن يقارن شاسوار عبد الواحد نفسه بمانديلا؛ لأن مانديلا سُجن من أجل قضية شعبه، أما شاسوار فقد سُجن بسبب سرقة حصص الناس وعدم سداد ديون الحكومة، لذا فإن هذه المقارنة هي إساءة لتاريخ مانديلا".
وأكد المسؤول السابق في الحزب الديمقراطي أن هذا ليس تحالفاً بل هو "تناقض كبير"، إذ لا يمكن لقوة تدعي المعارضة أن تنضم إلى قوة متواجدة في السلطة منذ 33 عاماً. وأضاف: "بتوقيع هذا الاتفاق، أصبح شاسوار عبد الواحد رسمياً كادراً لدى الاتحاد الوطني، وقد ضحى بـ 15 مقعداً لـ (الجيل الجديد) فقط من أجل إغلاق ملفاته القانونية، مقابل حصول الاتحاد الوطني على عدة مناصب في التشكيلة الوزارية العاشرة".
كما توقع ريبوار بابكيي أن هذا الاتفاق سيضع حداً لحركة الجيل الجديد، قائلاً: "هذه هي بداية انطفاء شعلة الجيل الجديد، وفي الانتخابات المقبلة سيكون مصيرهم كمصير حركة التغيير (گۆڕان) ولن يتبقى لهم ولا حتى مقعد برلماني واحد، لأن شاسوار ضرب بكل المبادئ الأخلاقية والسياسية عرض الحائط من أجل مصالحه المادية".