أربيل وبغداد تشكلان فريقاً مشتركاً لفتح المقابر الجماعية

أربيل (كوردستان24)- أعلن مدير المقابر الجماعية في وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان، عن التوصل إلى تفاهم مع بغداد لتشكيل فريق مشترك بهدف تسريع عملية فتح المقابر الجماعية، والتنسيق المشترك لتعديل القانون المتعلق بهذا الملف.

 صرح آرام نوري، مدير المقابر الجماعية في وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين، اليوم الخميس، 2 تموز 2026، لموقع (كوردستان 24) قائلاً: "عقدنا اليوم اجتماعاً هاماً مع رئيس مؤسسة الشهداء العراقية، حيث جرى بحث قضية المقابر الجماعية كمحور رئيسي للنقاش".

ملاحظات ومقترحات إقليم كوردستان

وأشار آرام نوري إلى أن وزارة الشهداء وجهت مجموعة من الملاحظات والمقترحات لمؤسسة الشهداء العراقية، مبيناً أن إحدى الملاحظات الأساسية تمثلت في "انفراد دائرة المقابر الجماعية الاتحادية بالعمل دون الرجوع إلى وزارة الشهداء في الإقليم، أو عدم إشراك الجهات ذات العلاقة في عملية فتح المقابر".

وأضاف مدير المقابر الجماعية: "اقترحنا إعادة تشكيل فريق مشترك بين وزارة شؤون الشهداء ومؤسسة الشهداء العراقية -كما كان معمولاً به سابقاً- لإدارة المهام وتسريع وتيرة عمليات فتح المقابر الجماعية".

تعديل قانون المقابر الجماعية

وفيما يخص الجانب التشريعي، أوضح نوري أن الاجتماع تناول قانون المقابر الجماعية قائلاً: "هناك قانون نافذ حالياً، ويوجد مشروع لتعديله؛ لذا قدمنا رؤيتنا كوزارة شهداء رسمياً، حيث نطالب بأن يتم ربط ملف المقابر الجماعية بوزارة الشهداء ومؤسسة الشهداء ضمن نصوص القانون، كونها قضية مشتركة، ولأن ملفات المؤنفلين وذويهم بالكامل محفوظة لدينا، ومن هم في تلك القبور هم ضحايا الإبادة الجماعية (الجينوسايد)، لذا لا يمكن تهميش دورنا في هذا الملف".

موقف الجانب العراقي

وحول رد فعل بغداد، ذكر آرام نوري أن "رئيس مؤسسة الشهداء العراقية أبدى ترحيباً كبيراً بهذه المقترحات، ووجه المدير العام للدائرة القانونية بالتباحث معنا لصياغة تفاهم مشترك. ومن المقرر أن يزور الوفد الاتحادي إقليم كردستان في الفترة المقبلة لإجراء مزيد من المباحثات وتوقيع مذكرة التفاهم".

يُذكر أن وفداً من وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم کوردستان يتواجد في بغداد منذ عدة أيام لمناقشة جملة من الملفات، وقد التقى الوفد أيضاً برئيس الوزراء الاتحادي.