النفط يتقلب ضمن نطاق ضيق مع تعافي التدفقات عبر مضيق هرمز
أربيل (كوردستان24)- تذبذب النفط ضمن نطاق ضيق، مع استمرار التدفقات عبر مضيق هرمز، وإشارة "أوبك +" إلى زيادة الإمدادات.
وتداول خام "برنت" دون 72 دولاراً للبرميل، بينما كان خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 69 دولاراً. وأظهر شحن النفط والغاز عبر ممر تحميه الولايات المتحدة في الممر المائي مؤشرات على التعافي يوم الأحد، بعد يوم من تنفيذ عدة سفن انعطافات مفاجئة وتغييرات في المسارات في هذا الممر الحيوي.
وبشكل منفصل، دعم أعضاء "أوبك+" زيادة متواضعة أخرى في الحصص للشهر المقبل، إذ وافقت 7 دول بقيادة السعودية وروسيا على إضافة 188 ألف برميل يومياً، في تخفيف إضافي لقيود فُرضت قبل عدة سنوات. وفي الوقت الحالي، تظل تلك البراميل الإضافية نظرية، لكن قرار المجموعة يشير إلى رغبة في إضافة إنتاج مع استمرار عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
تدفقات هرمز وعودة الإمدادات تضغط على النفط
انهار خام "برنت" 30% في الربع الثاني، مع اتفاق واشنطن وطهران على اتفاق سلام مؤقت، ما مهّد الطريق لاستئناف سريع، وإن لم يكتمل بعد، لحركة المرور عبر هرمز.
وفي ظل هذه الظروف، توقعت بنوك وول ستريت أن يكون لدى الأسعار مجال لمزيد من الهبوط خلال هذا النصف من العام، مع إشارة "سيتي غروب" (Citigroup Inc) إلى احتمال العودة إلى نطاق 60 دولاراً بحلول نهاية العام.
وكتب محللون في "آر بي سي كابيتال ماركتس" (RBC Capital Markets LLC)، من بينهم هليما كروفت، في مذكرة، إن دول "أوبك التي تأثرت بالحرب هي في وضع إعادة بناء عندما يتعلق الأمر بالإنتاج والصادرات". وأضافوا: "مع ذلك، نعتقد أن هناك شهية محدودة جداً لانهيار سعري مدفوع بالإمدادات".
وكان كبار المنتجين في الخليج العربي يكثفون الإنتاج بوتيرة سريعة. وقفزت صادرات السعودية بالفعل إلى مستويات قريبة من مستويات ما قبل الحرب، مع تمرير المملكة ناقلاتها عبر هرمز. كما أعادت الإمارات، التي انسحبت من "أوبك" في وقت سابق، التدفقات.
ترقب لأسعار خامات المنطقة
سيراقب المتداولون هذا الأسبوع صدور أسعار البيع الرسمية من السعودية والإمارات ومنتجين آخرين، مع محاولتهم إعادة مزيد من المنتجات إلى السوق. وبالنسبة إلى يوليو، خفضت الرياض علاوة خامها الرئيسي إلى آسيا إلى 9.50 دولار للبرميل، انخفاضاً من 15.50 دولار في يونيو.
وفي مؤشرات على تزايد المرونة في السوق على المدى القريب، انقلبت فروق الأسعار الزمنية لخامي القياس "برنت" و"دبي" إلى نمط هبوطي، مع تداول العقود القريبة بخصم عن العقود الأطول أجلاً. كما أن كثيراً من الدرجات في السوق الفعلية أرخص أيضاً من خامات القياس الأساسية.
بلومبرغ