الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 85 منشأة عسكرية أمريكية

أربيل (كوردستان24)- أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت عشرات المواقع التابعة للولايات المتحدة في المنطقة، وذلك رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة.

وأوضح الحرس الثوري في بيان نقله التلفزيون الرسمي، أن القوات البحرية والجوفضائية نفذت عملية مشتركة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، طالت 85 منشأة عسكرية أمريكية رئيسية في دولتي البحرين والكويت. 

كما أكد البيان نجاح الدفاعات الإيرانية في إسقاط طائرة استطلاع أمريكية مسيرة من طراز "إم كيو-9" (MQ-9). ووصف الحرس الثوري هذه العملية بأنها "رد أولي" على ما وصفه بالعدوان الأمريكي.

شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية، رداً على هجمات طالت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز. ويأتي هذا التطور ليضع الجهود الرامية لإنهاء الحرب في المنطقة على المحك، وسط تبادل للتهديدات بـ "دفع أثمان باهظة".

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان عبر منصة "إكس"، أن ضرباتها جاءت رداً مباشراً على استهداف إيران لثلاث سفن تجارية خلال عبورها مضيق هرمز، متوعدة طهران بأنها ستدفع "ثمناً باهظاً" جراء تهديد سلامة الملاحة الدولية.

في المقابل، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات عنيفة في مناطق استراتيجية، شملت ستة انفجارات في جزيرة قشم، وسبعة في مدينة سيريك، بالإضافة إلى انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية.

من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات الأميركية بأنها "انتهاك مكرر" لمذكرة التفاهم بين البلدين، مؤكدة أن طهران سترد بشكل "حاسم" لحماية أمنها القومي.

وتزامن التصعيد العسكري مع تحرك اقتصادي من واشنطن، حيث ألغت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً كان يسمح لإيران بإنتاج وبيع النفط بشكل مؤقت (كان من المفترض أن ينتهي في 21 أغسطس). ووصف مسؤول أميركي تحركات إيران في المضيق بأنها "غير مقبولة على الإطلاق"، مشدداً على أن استمرار المفاوضات يعتمد بالكامل على "حسن سلوك" طهران.