غراهام: أحمد الشرع وجّه ضربة قوية للنفوذ الإيراني في سوريا
أربيل (كوردستان24)- صرح السيناتور الجمهوري الأمريكي البارز، ليندسي غراهام، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع قد وجّه ضربة قوية للنفوذ الإيراني داخل الأراضي السورية. وأكد غراهام أن الحد من هيمنة طهران يمثل خطوة هامة للشعب السوري، داعياً إلى منح الشرع الفرصة اللازمة لتثبيت أركان دولة موحدة ومستقرة.
وسلط غراهام الضوء، في تصريح صحفي، على اجتماعين هامين عقدهما على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا؛ الأول مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والثاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وبشأن الملف السوري، أشار غراهام إلى أن مصلحة الأمن القومي الأمريكي تقتضي التنسيق والعمل مع الرئيس السوري لتمكينه من إثبات قدرته على بناء حكومة مستقرة، قائلاً: "إن بقاء سوريا مقسمة لا يخدم سوى خصوم الولايات المتحدة".
ووصف السيناتور الأمريكي أحمد الشرع بأنه يمثل "الفرصة الأفضل" لإعادة إعمار سوريا الموحدة. وبينما أشار إلى تفهمه للمخاوف الإسرائيلية، أكد أن الشرع بات يمثل "شوكة في عين إيران" بعد نجاحه في تقليص نفوذ طهران بشكل ملموس، معتبراً ذلك انتصاراً للشعب السوري وتراجعاً للنفوذ الإيراني.
وفيما يخص الملف الأوكراني، دعا غراهام إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب. وأشار في هذا السياق إلى مشروع قانون عقوبات جديد أعده بالتعاون مع السيناتور ريتشارد بلومنتال، يمنح الرئيس دونالد ترامب صلاحية فرض رسوم جمركية على الدول التي تشتري النفط والغاز الروسي بأسعار مخفضة، بهدف تجفيف مصادر التمويل المالي لموسكو.
كما رحب غراهام بقرار الرئيس الأمريكي منح ترخيص لإنتاج صواريخ باتريوت الدفاعية داخل أوكرانيا، لافتاً إلى أن الحرب ستنتهي في نهاية المطاف عبر طاولة المفاوضات، لكن يتوجب على كييف الدخول في هذه العملية من موقع قوة.
واختتم غراهام بالإشادة بجهود ولقاءات دونالد ترامب في تركيا، واصفاً إياها بالممتازة، ومؤكداً أن الانخراط المباشر للرئيس ترامب في ملفي سوريا وأوكرانيا من شأنه تحقيق نتائج إيجابية كبرى تخدم السلم والاستقرار الدوليين.