العراق: اعتقال مسؤولين في مصرف الرافدين بتهمة الفساد
أربيل (كوردستان24)- أعلنت السلطات العراقية، تنفيذ عملية نوعية في محافظة الديوانية أسفرت عن اعتقال عدد من المسؤولين في "مصرف الرافدين"، بتهم تتعلق بالفساد المالي، التلاعب بالعملة، واختلاس المال العام.
ووفقاً للمعلومات الأولية الصادرة عن لجان التحقيق، فإن المتهمين تورطوا في عملية احتيال كبرى تمثلت في استبدال مبالغ نقدية من فئة (50 ألف دينار) بفئة (ألف دينار) من السيولة الموجودة داخل المصرف. وأدت هذه العمليات التخريبية إلى إلحاق ضرر جسيم بالمال العام، قُدّرت قيمته بنحو مليار و600 مليون دينار عراقي.
وأكدت المصادر الرسمية أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المعتقلين، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن بقية أعضاء هذه الشبكة وضمان استعادة الأموال المنهوبة بالكامل.
وتأتي هذه التحركات في سياق حملة أوسع لتشديد الرقابة داخل المؤسسات الحكومية، حيث تتوعد الجهات المعنية بإنزال أقصى العقوبات بحق كل من يتطاول على ثروات الدولة.
وفي سياق متصل، شهد فجر يوم الأحد، 28 حزيران 2026، انطلاق حملة أمنية واسعة نفذتها قوات مكافحة الإرهاب والقوى الأمنية بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى. واستهدفت الحملة عدداً من المسؤولين رفيعي المستوى وأعضاء في البرلمان متورطين في قضايا فساد كبرى.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، على التزام حكومته بضرب بيد من حديد على رؤوس الفساد، قائلاً: "لن نسمح لأي طرف بالتلاعب بمقدرات الشعب، ولا يوجد أي تهاون أو خطوط حمراء أمام القانون. هدفنا الأساسي هو ملاحقة الفاسدين واستعادة كافة الأموال التي نُهبت في المراحل السابقة".