وفدٌ قطري في طهران لنزع فتيل أزمة مضيق هرمز
أربيل (كوردستان 24)- وصل وفدٌ قطري رفيع المستوى إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الجمعة (10 يوليو 2026)، في محاولة عاجلة لإحياء دور الدوحة كوسيط دبلوماسي ونزع فتيل الأزمة المتصاعدة في مضيق هرمز، بحسب ما أوردته وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
تأتي هذه الزيارة عقب سلسلة من التطورات الميدانية المتلاحقة؛ حيث اتهمت الدوحة جارتها طهران باستهداف ناقلة نفط تابعة لها في المضيق يوم الثلاثاء الماضي، وهو اتهام نفته الجمهورية الإسلامية جملة وتفصيلاً.
ولم يتوقف الأمر عند الخلاف الدبلوماسي، إذ دخلت واشنطن على خط المواجهة ليل الأربعاء/الخميس بشن ضربات جوية مكثفة وصفتها القيادة العسكرية الأمريكية بأنها طالت 90 هدفاً عسكرياً داخل إيران، رداً على تهديد الملاحة الدولية.
في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعاً باستهداف مصالح عسكرية ودول في الخليج، من بينها قطر.
واتهمت طهران الولايات المتحدة بتعمد قصف بنى تحتية مدنية وجسور برية وسكك حديدية (أبرزها الخط الرابط بين طهران ومشهد)، بهدف عرقلة وصول الحشود الشعبية والمشاركة في مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي، الذي لقى حتفه في الـ 28 فبراير شباط 2026 جراء ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة.
ويمثل هذا التصعيد المتبادل خرقاً هو الأول من نوعه لمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 17 حزيران/يونيو الماضي، والتي جاءت بعد إعلان وقف إطلاق النار في نيسان/أبريل.
وفي سياق الحراك الدولي الموازي، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أطلعه خلالها على آخر التطورات الأمنية والتحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج، مما يعكس تنسيقاً عالي المستوى قد يلقي بظلاله على جهود الوساطة القطرية الحالية في طهران.