حكومة كوردستان تنهي 75 بالمائة من أزمة الكهرباء في زاخو
أربيل (كوردستان 24)- تشهد إدارة زاخو المستقلة بإقليم كوردستان قفزة نوعية غير مسبوقة في قطاع الطاقة، إثر تنفيذ حزمة من كبرى مشاريع نقل وتوزيع الكهرباء، والتي أسهمت في حل نحو 75% من أزمات التيار الكهربائي في مركز المدينة وضواحيها، وذلك عبر استثمارات ضخمة بلغت ملايين الدولارات ومئات المليارات من الدنانير.
وفي إطار رؤيتها الاستراتيجية، أنجزت حكومة إقليم كوردستان لأول مرة مشروع خط (132 كيه في) الناقل لمركز مدينة زاخو بتكلفة بلغت 3 ملايين دولار.
ويمتاز المشروع بقدرة استيعابية تصل إلى نقل 260 ميغاواط من الطاقة في آن واحد، مما أدى بشكل مباشر إلى القضاء على معضلة الأحمال الزائدة والانقطاعات المتكررة في غالبية أحياء المدينة.
وتعزيزاً للمنظومة الكهربائية، اختتمت أعمال تأهيل وتطوير محطة كهرباء "تلكبير" بعد جهود استمرت لثلاث سنوات وبتكلفة تجاوزت 200 مليون دينار.
وبذلك، ارتفعت القدرة التشغيلية للإدارة لتضم محطتين رئيسيتين من فئة (132 كيه في) و12 محطة توزيع من فئة (33 كيه في)، لترفد المنطقة بأكثر من 260 ميغاواط يومياً.
ولم تقتصر الطفرة الخدمية على مراكز المدن، بل شملت إنجاز مشروع إنارة الطرق والشوارع على امتداد 75 كيلومتراً، وتأمين التغذية الكهربائية المستمرة لـ 65 قرية، و100 مرفق عام يضم مدارس ومساجد المنطقة.
وفي استطلاع للآراء، أبدى أهالي زاخو ارتياحاً كبيراً للتغيير الجذري الذي طرأ على واقع الخدمة بعد تحول المنطقة إلى إدارة مستقلة.
وأكد أحد المواطنين في تصريح لكوردستان 24: كنا نعاني الأمرين من شح الكهرباء وانقطاعها المستمر في ذروة الصيف والشتاء، أما اليوم فالمنظومة مستقرة بنسبة تتراوح بين 80% إلى 90%.
وخلال الأعوام الأربعة الماضية، ضخت حكومة إقليم كوردستان نحو 100 مليار دينار لتمويل 65 مشروعاً متنوعاً في قطاع كهرباء زاخو، في خطوة لم تقتصر ثمارها على تلبية الاحتياجات المنزلية للمواطنين فحسب، بل أسست لبيئة استثمارية جاذبة تدفع بعجلة النمو الصناعي والتجاري في المنطقة، وتترجم نجاح الخطط الحكومية في تطوير البنية التحتية بكافة مدن الإقليم.